15 ديسمبر, 2011

الحب والبطاطس ..والطريق الي عياس المجهول



أجتهدت في البداية حتى أصنع الرواية ॥من جزء ...أو جزأين أو الى مالا نهــــــــــاية ॥الأهم إنني أصر على المراوغة في السطور حتى تثمر الحروف عن المعاني الراقية ولو امتلئت رعبا بالمفهوم والحقيقة ॥لا أحتاج إلى تقييم شامل فالخطأ وارد ...محدثكم (ياساده )لا يفقه السرد الواضح حتى لا تتعب القلوب من مواجهة الحقيقة.... نحتااج الى فن الأقتباس لتكتمل الرواية






من العام إلى هاذا ॥وكان يا هاذا॥ في نفس العام المتعب من الساعة الفاخرة والثانية القاتلة ॥كانت العقارب تشير إلي قرب السنين ॥وأنت يا هاذا لازلت تبحث عن العام الجميل ...لتصنع الذكرى مقولة ( حدث في نفس هذا اليوم ) أين أنت يا هاذا قد أقحمت نفسك في متاهة التاريخ لتبجل الذكرى ذاك الحضور ॥أتبعتني يا هاذا ...فرفقـــــــا بالتاريخ






نجتمع بلا جمعة ...ونفترق حتى ننتظر الجمعة ....يا شيخ وين الجمعة ...مبعثرين نحن ॥لكن لازلنا ملتزمين نحتاج من يلم شمل ها الجمعة ॥مرتبطين فوق كل أرتجال ॥ومنتظرين لحظة الأجتماع ॥ياشيخ تعبنا من البعثرة حتى أصبح اندثارنا على (وشك) ...ياشيخ من دوس حكمت ॥وبالطفيل سلمت ॥رجاء العشرة ॥متـــــــــى نجتمع ونحمل الرأي واحد وجمعتنا منا وفينا






الطريق موحش جدا ॥والمسافة طويلة جدا من (طلعة) الإصلاح إلى نزلة الإصرار ...هل تستحق هذه البقعة الصغيرة هذا الخذلان ॥أم من يسيرها أو يسير فيها عقول لا تفهم معنى الاستمرار ...أحضرنا الشهادات وارتقينا باالوزارات ॥لكن لا زلنا نجهل معنى مكانة ...لتستبيح هذه العقول المساحة ...دائرة الحسد منتشرة جدا حتى في موضع القدم






هل تحلم بمنشأة صغيره لتبني فيها حلم العشيرة ...أي كانت أحلامك سمينة فهي لا تشبع أقرانك ...فلا تتحرك بالخطى حتى تستشير صاحب المكانة العمياء ॥أين ابني؟؟ لي خطوة حتى لا أتجاوز خطوات السلامة ।لكن يصدح في الوادي صوت محذر: ।أنتبه أنت في خطر تجاوزت المنحدر ॥وكيف يكون المنحدر ...سؤال منتظر






كنت صغيرا॥ وأحببتها كثيرا ॥ديره في خاطري إنها مولدي ...فرغم اغترابي عنها للمدينة تبقى أسيرة...ومع السنين تطورت الديار وأصبحت مدينة ...الكل يسعد بالجوار والشتاء والصيف في الضواحي ....إلى ديرتي لازلت ديره متى تصبح مدينة






الحب اسمى في العلاقة ...والزواج هو الحقيقة وبرهان العلاقة ॥تتوه فينا الذكريات تواريخ وأيام جميلة عن صفاء العلاقة ॥وزواج القريبة । لأنه عهد ووفاء ..كيف لو كان الزواج احترام متبادل بين قلبين.. ينقصهما الاستقرار ।ويزيدهم الألتصاق ..لا بد أن تستمر العلاقة برابطها الجميل والشرعي بلا أستهتار ...لا نريد أن تكون البطاطس مشكلة أجيال ...وتقتحم البيوت بلذة الـــــــكاتشب وسماجة الاسم ...وتفرق الأبدان لأجل لحظة استمتاع






>من الصفحة المقصوصة بالكتاب المزعوم السطر الباهت كتبت المعلومة الساخرة عن الاعتراف بالشئ المراد فعله والحلم المعلن ॥الجميع من حولنا يعلــــــــــــــن ونحن لازلنا طامحين (من يعلم )...متى يأتي اليوم ويتحقق الحلم المعلن ويستطيع ( الحمامي) البسيط إعلان زواجه بجمعة معلــــــــــــــــــــــــــــن .....لننتظر ॥مجرد إعلان منسي






يتبع ॥لكن بصفحة مستقلة بدون صورة ...(جده) للرخاء آمـــــال وللفساد عنوان ॥مدينة تتعلق بها الذكريات ويغنى بها العشاق ॥شاطـــــــــئ وأكوام الرفاقة ...وحســــــــرة المنكوب في ماله ॥وزينة الشارع البسيط لمسؤل ماهو بسيط ॥متى يا ترى أرى جده مدينة (ســـــــــــــامر ) ولبيست مدينة ل (ســــــــــــــــاهر






تعبت من ترتيب الأوراق المبعثرة من كتابك يا ( وطني ) وتعبت من الصدع في المعاني بنقد ساخر ॥هي البداية ( مكـــــة ) بداية الصفحة من كل ميزانية ॥ومدخل كل ضعيف ومطمع كل مقاول ...مشروع ويتلوه المشروع حتى أصبحت مشاريعها من ورق ॥ مجرد كوبري ونفق ومساحة من ذهب والمواطن البسيط يحلم بقرار (كوبري) يهيئ له مسكــــن متواضع ولو من أجل..... أنشودتك يا وطنــــــــــي






।لازلت ولازالت قائمة التعسفات تتوالى واختراع المعجزات والنكبات لقــــرار ( حافز ) يتوالى ॥الأوامر كثيرة والجهد مضاعف ।حتى تتحقق الأمنيات وأنهم أصلحو كل الرغبات ...أي رغبة تجعلنا ننتظر مرسوم ملكي معلن في مدة معلومة॥والى كتابة هذا المقال والأمر يا والدي لازال مغلــــــــــــــــــــق






شطحااات وخربشااات من قلم مسؤل عالي المستوى ॥في تقنياات السخافة ...سيدي نحن لازلنا متمسكين بالكرسي والمواطن لازال متمسك باالمبدأ ..سيدي نحن نحاول قد المستطاع ان نكون قادرين على إملاء المساحة السيادية بكل شبر من مساحتي الرئاسية ...فكل أربع سنوات من عمر المواطن التعيس لنا فيها أهداف ورسوماات وأحلام خيالية....لا يقلق المواطن دام أن هناك كرسي بجسد فارغ ..لأن المسؤول مجرد عقل خاوي .....




عندما تتحول الأقلام الرياضية إلى ملعب من الشتائم تدار الأحبارفيه بعجرفة ومقالات صفراء وزرقاء وألوان قوس قزح البهية قد فاز من فاز وخسر من خسر وتعادل من رضي ...لكن هل يحسب الفوز والخسارة لأقلام العدالة أم مجرد بهرجة بروح سينمائية حتى تمتلئ الساحة الورقية بعتاب الاقلام الخاوية وتبقى الروح الرياضية مجرد مطمع لكل ضال .....





أعتقد ...مجرد إستفادة من الخبرات ...ليس عيبا أن نبحث لنرتقي حتى بأموالنا نعتلي ...العيب إننا نساير الجهال في لحظ ضعف وابتسامه مفجعة لتتحول الى أضحوكة سامريه على صياح الديك المبجل ...فكل صباح ॥نفوق ولازلنا نائمين همســـــــــــــــــة حاولت أن أتقــــي شر الحروف لكن أبت على السكوت ॥فتجاوزي المحظور مجرد تعبير لما يحملة المكنون ...فعذرا أحبتي






حق محفوظ بقلـــــــــم الانسكاب بتاريخ 20 / 1/ 1433 ه






10 ديسمبر, 2011

الى مملكـــــــــــــة قلبي &&




*حبيبتي ماكنت احسب ايام عمري قبلك ॥كانت ضاايعة بدونك ॥ندمت على كل دقيقه من عمري وانا طفل حتى شاب العقل وشابت ظنوني وانت مانت معي ॥ليه ماعرفتك صغيره وانا صغير وكبرت احلامنا واجتمع حبنا ..احببت لحظااتك وااحببت اياامك ..ملكت كنوز الارض وانت بجنبي ..وابي امووت وانا ساند الراس بحضنك ...ولدت احبك وامووت بحبك

14 أكتوبر, 2011

فلسفة ..تذكرت قديما أنني قديما



حاولت أن أكتب عشقا ...وصمتي يأبى إلى أن يكون مدحا ॥بعيدا عن ساحة القتال وسجاله وتراشق الذوات الكرام ...فإن للتوقيع مساحة


للتعبير॥ وكون مساحة الجزاء قاتلة أحيانا وخوفي من الضياع ॥فضلت (المحور) حتى تجد سنترة حروفي مكانتها وعشقها بين الألوان ....
مؤسف جدا هذا الحال..وما دار فيه من اختلاف ..نعم الكراسي تمجد حتى إن الفضائل ترتعد ..هذه المناصب تعطيك القوه لتنسف بعنف قوة المظلوم ..لا الومك ...توكل على الله ..مطمع الأنسان لكن هل توكلت على الله في أمورك وخدمة عباده .للأسف أصبحت بلا كرسي

تحاول قدر المستطاع ..أن تنافس أقرانك ..حتى لو وجدت أن أهدافك لا تسعف مجتمعك ..تتجاوز محيطك ..بشمولية أكثر من محطة لمحطة ..حتىتتجاوز المحيط ف (تفضفض) باسم الفائدة ..تعم أكثر وتصل إلى الزوايا باحثا عن (حقدا ) دفين ..هل ياترى الفضفضة أصبحت مصطنعة إذا..أهلا بعصر العقول .

عندما تجد في وطنك ...موطنا ...صغيرا ॥ودولتك أصبحت دويله ..عندما تجد المناصب ترتقي لترتجي عظمة الأمور ....حينها تتحسس بقعتك داخل موطنك ..فتنحني لقوة وطنك ...لازلت ترفض مبدأ الدين السليم حتى أصبحت بلا موطن ...فسلاما يا وطني من حثالة المستوطنين




ألف مبروك ॥قد أنشئت صرحك بإتقان ..أنت فريد من نوعك حتى أصبحت بلا إهمال ...لابد أن تنظر ولو ساعه عن مقدار المساحة ألتى تحتويك حتى تستهويها فصرحك عالي ليس له مال ...نعم صرت أبالي عندما وجدتك متباهي ..فصرحك تم إنشاءه على صرح أسلافك ..للتصفيق بعد المقال أحيك ....




توزع الحصص مناصفة ॥باسم (جاهز) حتى يكون لك نصيب..ومسألة حافز كانت وصارت ولازلت في مرحلة التطوير ..حتى تتطور العقول وتشيب الظنون ..كم يا ترى بعضا من دراهم يلتهمها السالب كل يوم ..ل يجد الزائد مكانته محذوفة من مبدأ المصارحة ..مرحبا بالقسمة وقت الاحتياج .. ...





**الحب لغة قبيحة عندما تتألم منها تبقى ذكرى وعندما تستعيدها تصبح رمزا
*لا أنكر سذاجة أفكاره ..عندما اعترف لي إنه في حيره من أمره هل الدين ...يسعفه أم ينسفه
**تذكرت قديما أنني قديما. كيف اعرف مقدار قدمي وأنا لازلت انظر تحت قدمي

*ليس إنكارا مني أن أهوى شهوة لكن الإنكار إنهم يميلون إلى الشهوة بخفاء
**تتبين الحقائق عندما تجد الدلائل ।و.الذكاء أن لا تبقى حقيقة في دلإئلك




*اعترف إنني تجاوزت الخطوط حتى اصنع الخيوط ..خيطا واحد أجده خطا بين العقل والذات ينجيني
**أنا غريب جدا وغرابتي سر متعتي ॥كيف إذا هي متعتي। انها غرابة ما أفعلة





*ماكتببته هذا الصباح ليس لإنة في الصباح ولكن قد سطرته بمصباح الشروق ..أتمنى أن مانكتبه كل صباح يلامس الأحساس
همسة
عرفتك صديقا وإبن عم ..ولازلت ياراسي كا أنت وفيا وقريبا
أمنيــــة

أتعبك الأنتظار ॥ولازلت تقاوم ..يحزنني أنني مع (الوهم) وهم مع (الانا) لم نكتمل ..نريد ذلك والله يفعل مايريد...الارادة قوية ..تجلب لك الامل ..والمقاومة (متعبة) ..ولازلت كما عرفتك صبورا ..فرب أمل يحي مابقي .....سأنتظرك ياخال في كل الأماكن فلا تقلق ..تبكيك دموع ..حتى ننتظر ماهو الأمل ..شفاك الله ..وأرجعك لنا سالما معافا




حقوق النشر محفوظة الانسكاب بتاريخ 17/11/1432ه

23 أكتوبر, 2010

جبنة مربى ...وتميس مع ( لميــــس)





أنا في أشتياق ...للمنتدى والكرام ....أغيب جبرا حتى أكتب قصرا ...لا شعر ولا وزن بل اكتب عبثا ...لاشهاده ولا جريدة ..هواية أسقيتها حلما .....سطرتها معرفة وحسن قراءة وبعضا من سذاجة ....لا انطوي تحت مسمى و (شلة) بل اكتب بحرية ومسكنه ...بعضا من غباء وربما ذكاء أوقات أجد نفسي كتبت (مطوية) ..أحسنها مره و(مره) أجدها في سلة منسية ...فخير الكلام ( إختصاره ) وشر الكلام (إبتزازة)..


من الماضي البعيد حتى حاضرنا القريب لازلنا نحلم بمسكن يأوينا.. مكانا نجد فيه الشمل محفوظ لا ظنون ولا هموم ..بين أطفالنا نعيش بهدوء ...تعبنا من الوعود ونقض العهود ..تعبنا يا وزارة من أحلامنا حتى أصبحت في أدراجكم (سراب)



في الخطوط الوضيعة ..تزداد سرعتي وترتجف استمارتي ...حلم الزيادة يعيقني عن التفكير بالمسافة و (العداد) ....قصوى وصغرى والراتب يزداد ..وساهر لحلمي مرصاد ...الكميرآ تجذبني لها.. فلاشها الأبيض يأسرني ...تبقى سيارتي في حاله انتشاء ..وساهر في حاله انتقاء حتى تتم اللحظة ..ابتسامة للقسيمة في لحظة (الزيادة)



حكمة العقلاء النظر للأغبياء بحسرة ...وتصوير الأذكياء أنهم فتنه مجرد عقول واهمة ...تريد للحداثة مكان (عاده وتقليد) ..حتى أسموا بعض المصطلحات الجديدة با (النجاسة ) الفكرية وأنها معتقدات دخيلة على المجتمع المحافظ ...تناسوا (أدبائنا ) أنهم من زرعوا الحداثة بيننا ...والتقليد في طباعنا ..بلقاءاتهم المتكررة ومصافحتهم خلف الكواليس .....


أكلنا التميس وشاهدنا ( لميس) ....وكل يوم ونحن في (الغفيس) لا نعلم شي عن السنين تجري بنا تصارعنا وتلاطفنا ..والمواطن يحتاج فقط فرصة ليهنأ بها فالزمن أصبح أكثر خداعا والمادة أكثر تعقيدا ..والنفس تبقى أكثر تخديرا .....



الطماطم تنافس الذهب في الصعود والنزول ...والكيلو كل مره يتوشح ارتفاعا مثل المؤشر الموشح ألوانا ...بين إحمرار الدم و إخضرار الخس .....والكل يا سادة في حوسة مثل الكوسة...حتى التجارة أصبحت سناره ..تصطاد ببراعة


خسارة الهلال كانت صدمة ...والنصر أراد له الحسرة ...والشباب اااه من الضياع ..والاتحاد في النور أعمى ...وحال الرئاسة مكانك (سر) المنتخب في أمان حتى الإعاقة أصبحت إرادة ..نحتاج إلى التغير يا ناس ...حتى نتذوق طعم (الأناناس) ....



قبل فترة حاولت أن أكتب موضوع عن القبيله وعدتك صاحبي أن اكتب بشجاعة ..لكن تحكمني العاطفة أكثر ...والقبيلة تحتاج مني أكثر ..والعادة تقليد ...والتقليد أعمى ..لكن وعدتك (متوهما ) أن السلبيات إيجابيات ...حتى اتقى شر الوسيلة ..ربما هناك أحد أراد لي الهزيلة ...وعدتك خيرا فصبرا يا وجه الخير .....



إلى متى ونحن ننتظر...تعبنا الانتظار أمام محطة القطار ...صدقوني سأنتظر بأمل لكن أخاف أن القطار في مكة يحتضر .....لن يرتقي مجرد وعود ترتمي ..


سوالفنا القديمة تنعشنا ...تبقينا متواصلين متكاتفين ..عندما نلتقي نتذكر أن الجوال كان وصلة المعرفة الحديثة ...وان اللقاء خالي من العاطفة ...مجرد إنسان وذات ..وأسلاك و(هات) العلم ..لم ألتقيك من فتره حتى ملامحك أصبحت (خلفه) الأن أنت أمامي ولكن انتهى المطاف بنا للذكريات ...إذا سنبقى على الهاتف (سوا) حتى تندمج وسائطنا معا



روعة الجبنة بالمربى لا تقارنها (روعة ) خصوصا عندما يقيدك (القيلون ) فتره ..وتصبح الكبسة ( شغله ) وساهر لك بالمرصاد كل (مرة ) لا تسألوني فا لوصفه حلوه .حتى أن النفس تدمنها كل مره ...على الضمان يا مدير (الضمااان)



سألني قريب ...عن أوضاع القبيلة ..قلت في منتدى القبيلة تجد الاخبار طازجة ....هناك في المنتدى صحافة تخبرك بالحدث و (أوصافه) ...
.قال لي وكيف اشترك
قلت ببساطة ..(أنتمي ) حتى لو ترتجي ...
.قال لي هل يعقل ان القبيلة أصبحت قبيلة ...
قلت نعم السراة وتهامة ..
قال عجبا لا أعرف الكثير ...
قلت له القليل يعرفونك ....ومع الجميع ستجد المفيد .
.قال شكرا
قلت العفو يأبن القبيلة .......
*****
عذرا أحبتي عن التأخير الطويل ..وعبثي بالسطور ....
بقلم الانسكاب ....بتاريخ ...15...11.....1431...ه...تضاف نسخة لمدونة لحن الحياة ...

19 أكتوبر, 2010

خربشة مرسمه ..هستره مع الزوبعه




حاولت أن أكتب مجرد (مره) ..من زمن وأنا اكتب لحظة ..أتعبتني الكلمة ..أكتبها بصمت (ومسحه) أجدها فارغة محتوى ونقمة ....أنا أكتب لمجرد أنني أجيد التلاعب بالحروف الوميضة ..لن أكتب سأرسم لوحة بدون ألوان (ميزه) أن أرسم وأكتب في مزج خيال ومزاج فنان لن أخسر دام ان هناك فكر ينضج ولو غطاه السبات أعوام ...



لا أجيد فن التعريف ...فالترغيب يسكنني دائما ...ربما نوع من الترحيب .يسعدني ..ويصيبني الترهيب عندما أسكن مساحة بيضاء ..حتى أقبل وأخطو بثقة في الفضاء (هستره ) أن تلامس قدميك الفراغ لكن هي مجرد أوهام فلسفية تعانق فيها الذات وانت حالم بالمكان ....



دلوعة سحاب ...اسم رقيق يعانق أناملي في صمت ...كنت قبل ذلك وانا الان هنا ..لا تحجبني مسميات مجرد ترحلات صامته هنا وهناك في الزمان يسلبني المكان ...يلغيني الاسم قد كنت فيما قبل أسطوره في المكان وانا الان جار قريب للمكان الذى انتشيت فيه حد اللذه ...عيني بعينك ياصاح أنا (هنا)



هناك مقوله صامته أن اصغر الاشياء اعمقها ...وانا اقول ان صغر الاشياء ترهبني حد الرهبة ...والحكمة تقول كذلك ان الشئ يعيبك فهمه ...وخصلتك ان تزيده استرخاء لتفهمة


الاقوال متقاربة ...والافعال متناثرة ..والصفات بليغة ..حتى السيئات معروفة لكن أين فكرك البسيط في ملاحظة ثغرة (مسروقة ) ودعم لوجستيني متفهم انك تصارع لحظاتك خلف الستار ...


لن أفهم كذلك انتم أحبتي لن تفهموا (المعاناة الحقيقية ) في كتابة هذه الطلاسم ..وفرد عضلات البلاغة وفلسفة الكلمات حتى تعرفوا ماهي الحكاية .....لكن الحكاية أنني هنا للتعبير ومزج الكلمات باحترام بينكم
.........
هل فكرت يوما أن تمسح الذكريات الحزينة ...بل تمسح التعاسة من مخيلتك لكن هل نسيت انك ذات يحتاج الى وقت يصحح فيه اخطاءه وهذه الذكريات وجدت للتصحيح اذا ابقيها مجرد نافذة تناظرها في كل خطأ لتستفيد من عمق مساحتك وتجاري فيها حاضرك ..


قد يعرفني القليل وعايشت منكم الحديث لن أطيل أكثر وأتعمق اكثر انا هنا زوبعة مجرد قلم (خربشة ) هدوئي فقط بالمشاركة بأقتدااار


حق أدبي بقلم الانسكاب



10 أكتوبر, 2010

معيض يركض بين .....الزهور





لم أدرك في لحظة ..أن أكون فريسة أكترونية تحت مسمى زائف ومكان فارغ ..وأن السلطة الضعيفة تحت مسمى إرادة قادرة على كبت عواطفي أو روحانية أفكاري ...تيقنت انني محسوب من القيادات الريائسية أن اشرف (فقط)...انور المساحة بزركشة الالوان وأن امتنع عن الاحساس الصريح .إذن دعونا نكذب ياسادة فخط أحمر يمنعني ويمنعكم لكن الشهادة انني تحت المراقبة (أضحوكة) ..



أعترف انني لا أستحق الشهادة ..ولا أملأ المساحة ..وقيمتي هي مجرد استباحة ..فكوني تحت الملاحظة ..فلا تسعفني مسافة او قياده (مكانه)




حاولت أن أجد مخرجا لي حتى أتكي على حبل المعرفة ..خانتني البلاغة في حجز (شاغر) في قلوب الحسنوات الفارغات من (اللباقة).. فحلمي أكبر هو العثور على حسناء القيمة وكاتبة الرواية في معجم الفخامة ...الشعر احساس يا (هذا) وجملتين تكفي للمصارحة ...




لا زال أخونا( معيض) ..يركض بين الزهور بتباهي من حقل المعرفة الرخيصة الى حقول الوله متمعننا في اقتطاف الزهور الساقطة وتناسى ان الحقل يحتاج الى تروية ..هنا وهناك زهور يانعة تنتظر لقوامها مسكنة ..يامعيض بالله عليك اترك الحقل للمعمعة فهناك بعثره تختالك فتسقطك لتصبح (مبزره)



استمحيك عذرا ياكتاب...اشفقت على كلماتك من الضياع ..أعلم انك في حالة عتاب ...لهجراني الغريب ..لكن تأكد انني حاضر في كل فهرس لاأمل تعداد الارقام وبحث الصفحات وعن مقدمة الكلام عندي اصرار .أن .اقرأك بأكتئاب...



انت طلبت وأنا أجبت ...فأرسلت لك فتمتع ولكن عن الارسال لا تتمنع..هل هذا جزاء الوفاء او معرفة بأقتدار ...لا زال البحث جاري عن صاحب البيان ...

قبل فترة أصاب فيروس تقني قاتل صندوق واردي ..النظيف فخلف فيه بعض الاضرار العاطفية وادى الى تناقص مريب في العواطف الانسكابية ..وتشتت الملايين من الحروف وبعض اسر الجمل اصبحت كلمات بلا مآوى ...فأستنجدت كغيري بأمانة بلدية ريجنسي الموقرة ..ولكن لا حياة لمن تنادي فبلدية الشكاوي النرجسية خالية من أي مسؤؤل موقر ...حتى ينظر لحقي الانساني فضاعت احلامي وتنفست اهواء عشقي بحسره ...الى متى والانسكابية تنتهك ..




دعوة للحضور في مملكة الصمت ...دعوة للخروج عن مبدأ الكلام ...دعوة للاباحية في الشعور ..وأمتناع عن حق ومعلوم ..دعوة للرحيل المنتظر قد سبقنا الغير بلا سؤال ....دعوة للوصال ثم انفصال ..دعوة للتقاعد ثم تعاقد واعتقاد ان البغاء من غباء ..والذكاء من انسياق فغرور حتى عند المرور




حق محفوظ للانسكاب (مدونة لحن الحياة ) بتاريخ 2111431 ه






08 أغسطس, 2010

بـــــحيرة الوجع ...سياسة لبطريق النهاية





حاولت أن أكتفي ...لكن أحببت أن أكتب لأمتنع عن الكفاية ....أحتار جدا اذا.. الكفاية نوع من المبالغة ...فليس هناك اكتفاء بل طمع الي ابعد من حضور او كتابة بلاغة فوق السطور ....كم من المعاناة التي تصيبني عندما ابدأ في الكتابة وانتهي في الفاصلة رغم مشاهدتي لعلامة الاستفهام واضحة كوضوح الرمزية العوجاء ....

الفصل الخامس من روايتي ...تعلمني انني اقترفت اخطاء مسموعه ليست صريحة حد الاماته لكنها تسمع الناي حرفته او بمعنى اصح حرفنة المعزوفة الهوجاء ....جدا انا اصاب بنوبة هلع عندما امزج المعاني لحالتها التقليدية بدون استبيان واضح من القراء ......

سياسة البطريق .....رواية من الماضي حاولت أن ازيدها اشباع ورغبة وفصول سينمائية لا تكتفي بالاكشن فقط بل تصل الي مراحل من التهور حتى ينهار الجليد لحظة سماع معزوفة خياليه ....اسميها بحيرة الوجع ...



عندما تعزف يصفق لك الناس كثيرا ....وفي طوابير العشاق ينتظرون لحظة البداية ...وعند التوقف تعيش وحيدا والطوابير خاليه حتى التذاكر فارغة من الاشارات والارقام ...عندها احساسك ينتهي وتربط الانامل عند النهاية .



عند بداية الحضور كنت قارئا جيدا ....وثقافتي اوصلتني الي مرحلة السرور ...ليس غرورا أن اكتفي بمشاهدة ...بل أكتفائي ذاتي فطري ...المشاهده فقط ...لا ألوم القراء في المشاهدة والرحيل بصمت لانني لا أميل الي فن الكتابة بجبر خاطر ....



الحاله تجتمع جريده مع كوب قهوة ....تتفق الافكاار ان الصباح يحتااج للجهد رشفه ...تبقى هذا الحاله ملاصقة لدخولي المريب كل صباح ...بل المصيبه تزيد عندما توشك على المغادرة وفي داخلك حضور للمساء
القاتل ....




قبل فترة ..لاحت لي فكرة ...أن اهزم الوقت ..لكن تداخلت معي آفة التعجيز ..وأصبت بالاحباط ..لا أستطيع أن أحارب الوقت وأنا لاهي شغوف بالمتعة ....أكتفيت وبالهزيمة أقتنعت أنني كنت مجرد سلعة ....

الرومانسية لا تجتمع مع الجدية أحيانا ...والاحلام طريقنا للأستعجال ..أن ابدأ وأنت تنصتين تنتظرين لحظة المراوغة ...كلمة وكلمتين ولقاء تجتمع فيه الأجساد فتره ..بعدها نفترق كانت تجربة (مره )...او بداية للتوبة السعيده ..يحيرني.. متى ننصف الحب بعذرية ...


للكلمات قطوف من المعاني الجميلة ..والهمسات الصافية ...ترحل معها بعيدا من الصفاء والامتزاج ...تصنع المزاج بخاطره فكرية وأسلوب معرفي رائد لكن ينقصك الاندماج هذا ماأسمية أنا الوحده الا شعورية او التوحد الفكري ...



كتبت قبل فتره ..في الشريط الاعلاني بالمنتدى مقولة سأكتفي فيها مغلفة وأبدا( بداية النهاية) معكم ..لتهنئتكم بقدوم الشهر الكريم رمضان الخير ..والله يتقبل منكم صيامه وقيامه ...وعذرا على هذه
الفلسفة الغبية مجرد كتابة للقراءة ..



الحقوق محفوظة الانسكاب بتاريخ 25 8 1431 ه وتضاف نسخة مدونة لحن الحياة