الأحد، 16 أغسطس 2009

اعتراف ,, في يوم ميلادي .. !!




اقر انا الموقع ادناه .. حامل القلب اياه ,, باني لم اعد اقواه ,, بعد ان تلهفت واشتقت ,, وعن النبض لغيره قلبي منعت


.. لقد اعترفت ,, وبلساني نطقت ,, في يوم تمام السنه العمريه وفي اخر الليالي القمريه بعد ان نطقت الساعه تمام الاربعاً وعشرين


.. مرت دقيقه من عمري الجديد .. قال لي فيها (( كل سنه وانت طيب )) ..


فخرست .. وتلعثمت ,, كطفل يتعلم النطق ,, بل كطفل يتحسس اول حرف في اول يوم دراسي من سنته الابتدائيه الاولى ..


عاد بي شريط الذكريات ,, ليتجول في سبعة وعشرين سنه .. فلم اجد يوماً سمعت فيه ذلك الصوت .. بتلك الكلمات لي قبله احد نطق ,, وحينها فقط اعترفت ,, ولكن اعترفت بماذا :


باني انا الموقع ادناه ,, حامل القلب اياه ,, اغمضت عيناي الان

,, فتاملت ملامح القمر في وجهه

وقسمات النجوم على محياه ,,

ولاحت لي عيناه ..

فقلت انت الشمعه وذاك الذي بين اضلعك ,, هو القلب الذي اتمناه ,, وتاخرت ابحث عنه ,, ولكني الان في لذيذ لقياه ..


نطقتها واعترفت بها ,, ورميتها في النهر عل قطرات الماء تزفها اليه ..

انساب مني الاعتراف ,, وتدثرت بدفء حب لم يفارقني منذ ان عرفته واكملت ليلتي بنغمات لاصاله: (( خليك شويه )) فاكملت عنها ,, ما لحقتش اشبع حب فيك ..


للكاتب الصديق عبدالله العبيد ....bido2525 بتاريخ الخميس أبريل 20, 2006 2:08 am

منتديات إيجي فيلم

السبت، 15 أغسطس 2009





حينما يعزف الوقت سمفونية الرحيل وتتراقص الطيور على لحن النحيب ..وينسلخ القلب ويتجرد من رداء الاشتياق ..!يمزق الصمت عباءة الظلام لينبعث نور الحقيقة..تطوف بالنفس الغافية على أرصفة الزمن المكبل بحلقات البحث المتطايرة تتسارع عقارب الساعة تنهب من العمر لحظات الضجيج القاتمة ويطل من خلف الشراع الملقى على ميناء الحياة خيط رفيع بلون اللاشيء..بريقه ظلام ..وظلامه وهج يحمل معه أُكذوبة الحب المعلقة في اعناقنا نستفيق أو كأننا نباشر مراسم دفن حياة دون نبض مسموع



ها أنا في هذه اللحظة اعلن انهياري ..أسابق النعي لذكرياتي واخفي بهزيمتي بقايا كبريائي تختنق الزوايا في اوراقي …..تثير بقايا حبري كبريائي ..تتبعثر النقاط …..تلهث تستجدي البقاء ويصطبغ الجوف بالسواد ….تنطمس كل الألوان .......وتتلجم الأقلام….. تبوح بصمت أوجاعي تتراقص دمعة في المآقي ….لتغسل سطور كتاباتي فتتقلص أوهامي …..ويعقبها زيف احلامي



كلما كان الحلم بسيطا اصبح تحقيقه محال بمعناه الذي يعيد الاستقرار لأنفسنا ...عندما نحلم بالصعود نكون قد وصلنا لحالة انعدام الوزن على سطح الأرض حتى ان ارجلنا اصبحت تعجز أن تسير ببطئ فكل ما ندوس عليه حمم تحرقنا وكل الرياح المحيطة بنا سموم تلهب مشاعرنا وترديها رمادا


بدون من احببنا نفقد وجهتنا وتعاريف أنفسنا ونلجأ لدائرة البحث فلربما نستطيع ان نحصل على تأشيرة لشيء ما يطير بنا بعيدا عن حدود الوجع يصبح الألم لصيقا لكل خطواتنا الموجهة لصالة المغادرة ..نمارس طقوس الإنتزاع بكل مهارة ونفقد في كل لحظة نزفرها شيء كان يخصهم ولم يكن ملكنا


أعلم أني نبشت اشيائاً كنت اتهرب ان تقع عيني على مثلها .!! واصابني وجع الرحيل


عذرا استدرجت احلامي لمكان ليس بمكاني ولزمن ليس بزماني فلم اكن سوى فقاعة حب اخترقوها فتبعثرت ...فعندما ابى غلاف قلبهم استقبالها ..ابى غلاف الكون احتوائها


حرر بتاريخ 3-9-2001م بمنتديات إيجي فيلم



الخميس، 13 أغسطس 2009

التجربة الدنماركية ...زبدة فاخرة واعلام فاسد




التجربة الدينماركية ..ومعادلة الفن والعلاقة العربية مع هذا البلد الهادئ بطبعة وبشعبة ..لم نجد للتعصب العنصري يوما من سمات شعبة ..ورغم هذا لم نجد خارطة دولية تشمل هذا البلد بين مصطلحاته العسكرية والسياسية ..الى ان هناك تغير حاصل في التشكيل الاساسي والحرية المصطنعة التى من ثمارها الفاسدة التعدي على الحريات الدينية والحاق الاذى بمشاعر المليار مسلم في كل أقطار العالم ..والعبث بمشاعر المسلمين اين ماكانوا بطريقة عشوائية استفزازية اسماها الاعلام الدنماركي الحرية الاعلامية .....


هل يعلم الاعلام في هذا البلد فداحة الامر ..هل الحرية المصطنعة في نظرهم تبيح لهم عدم الاحترام للمشاعر الانسانية والدينية ...هل الديمقراطية التى رأيناها في هذا المجتمع الراقي تسمح لمن حمل قلما ورسم رسما التعدي على مشاعر البشر في عرقهم ودينهم ...


الان تيقنت ان هذا الجهاز الاعلامي لايحمل القيم الاخلاقية ربما لتأثير الزبدة الدينماركية الفاخرة التى تنتج في مزارعهم الشاسعة سبب لأختلال عقولهم واقلامهم ختى يتعرضوا لخير المرسلين سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم بالاساءة لمقامه الكريم ...


نعم نحن شعبا مسلم لانقبل الاهانة والتجريح بديننا ونبينا ...ولايردعنا انتاج مزارعهم ووفرة صادرتهم الينا بالمطالبة بمحاسبة هذا الاعلام الفاسق على مااقترف من تعدي ..لانه قد أقترف خطأ عظيما لن يزول حتى مع مرور الزمن ..وسيبقى حاضر في أذهاننا ..لذلك نحن لن نقاطع منتجاتهم فقط بل أننا محينا هذا البلد من الخارطة ...


المقاطعة رساله واضحة لكل من تسول له نفسة وتبيح له الحرية الاعلامية في التعدي على هذا الدين ورموزه الكريمة ...واتمنى من بعض الدول أن تاخذ العظة والعبرة من هذا الموقف ...فالاعلام حرية ..ولكن للحرية ثمن وأحترام وأسس سامية وأنسانية لابد ان نبني اعلامنا بطريقة لاتبيح لنا التعرض للاديان السمواية ومعتقداتها باالاذى فهي مشاعر لابد أن تحترم ...


كتب بتاريخ 02-13-2006 س 05:34


بمنتديات أوز

الأربعاء، 12 أغسطس 2009




كتبت قبل فتره عن علاقتي بتيمون وبومبا ...وحبي الكبير للرسوم المتحركه ...حتى انني طالبت قبل فتره الشيخ ابراهيم الابراهيم ...بانشاء قناه متخصصة للماحي واصدقاءه من الاطفال الصغار وقد نفذ الطلب ومعه نسمة الحلم بانشاء قناه mbc 3 المتخصصة بمن هم بسني وتفكيري ..ليس عيبا ان اعترف او انادي بطفولتي او انني اطالب بحق من حقوقي الفكرية ...والترفيهية ...بين سخط هذا العالم وحروبه ..اجد انني ذلك الطفل المتعلق كل صباح بتيمون وبومبا ..ومعنى صداقتهم الجميله و القويه التى قل مانرى مثلها الان بين اصدقاء هذا الزمن ..رغم كرهنا للخنزير والنمس الى اننا احببنا شخصياتهم في هذا المسلسل الكرتوني ..فتيمون وبومبا شخصيات خياليه حتى معنى صداقتهم بالنسبة لي شئ خيالي






حتى عندما اجد للحب معنى ورومانسية وتضحيه فانني لااجد للسينما العربيه مكان ...الى عسرات وحسرات من الماضى ..ولكن قد بلغت وخدعتني لغتي العربيه ...في الانسجام للسينما الهنديه ..رغم جمال هذه السينما ..والزيف الواضح في مشاهدها وضعف امكانياتها الاخراجيه والتصويريه ..الى انني استمتعت برومانسية ابطالها ...فتره من الزمن .وعاودت الحنين الى المسلسل الكارتوني عدنان ولينه..قصة حب كبيره بين فتى وفتاه ...تضحية قل مانراها في زماننا ...ايستطيع احدا يتسلق ادوار الزمن والبعد والظروف لبلوغ حبيبته ...ويروض طائر النورس الابيض لارسال كلمات الحب وياتي الرد من خيط شعرا اكتمل الوفاء فيه .. رغم ماقيل ان قصة الفيلم قصة مسمومه وفكراهداما لعقولنا فانا احببت هذه القصة ولاانكر انني شاركت عدنان حبه للينا ..حتى انني لازالت ارى لينا هي فتاة احلامي






كرتنا العربيه لم تتقدم ...الاعبين متخاذلين طموحهم هي ورقة تاتيهم من معجب قد ارهقه حبه الكبير لفريقه وبتوقيع الغرور وابتسامة الكاميرا يرى مجده اكتمل ....الروح معدومه والاصرار على بلوغ الماديات اكبر من اصرارهم على بلوغ الامجاد ....انني انتظر كل يوم حلقة الكابتن ماجد ..اسطورة كرويه يابانيه عربية الترجمه ...احببتها وشجعتها واوفيت لها ...لانني اعلم انني سااستمتع بخيال هذه الشخصية اكثر من حقيقتها ..الحلقة غدا والكره لم تصل الهدف ..ولكن يقيني ان الهدف سيكون اجمل مع كابتن ماجد ..انني لااريد ان يكون لاعبينا العرب كماجد ..ولكن اريد ان يكون عندهم ربع اصرار هذه الشخصية على بلوغ المجد








شخصيات غريبه ..وفيه لبعضها ..قويه في افعالها ...اصرار على الانتصار ...بين عقل وجسد ...شخصيات قبيحه ولكن جميله المعاني .لادماء تسيل ولا ظلم يبقى ..سلاحف الننيجا ...لو اجتمع في جيشنا العربي ..مثل هذه الشخصيات ...عندها سنجد ان فلسطين لنا محرره بكاملها وسيكون لنا الطمع في امتلاك العالم والانتصار على جبروت امريكا ....انا خيالي بعيدا عن الواقع ...ولكن عند مشاهدة هذا المسلسل وحلقاته المثيره احاول ان ارسم للواقع مكانا وارتجي حلما بل املا لغدا جميلا






لقد قاطعت كل قناه اخباريه وسينمائية حتى لايصيب خيالي العجز ....وقاطعت كل قناه غنائية حتى احتفظ مابقي لي من اخلاق وصفات قد تربيت عليها من زمن ...ولازلت احتفظ ببعضها الان والعض الاخر قد اندثر مع هذا العالم التكلنوجي نعم انني اناشد عروبتي بالحياء وصفات الكرام ...الى انني لااستطيع ان امنع عصرا اراد للحرية موطنا وعايش عولمته بطريقه غريبه ..فنحن نتأخر وغيرنا يتقدم ...لذلك دعوني استرجع ذكرياتي وطفولتي واعيش مع شخصياتي الخياليه بجمالها وبساطتها وصفاتها












الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

كل دا علشان بتهرب من الحقيقة..كل دا علشان ياقلبي تنسى واحده





لكل شخص وجه اخر ...ولكن هل للحقيقه اقنعه ....معنى ذلك ان يكون قناعنا الحقيقه ..ولكن صعب ان نرضى ان نكون مع الحقيقه اعذروني على الفلفسه الاسباستيه مع هذا اللون الجميل الذى يزين اسمي ..اكيد .البدايه جميله والنهايه اجمل ...فدعوني انعش البدايه وانتظر النهايه ....


بعيدا عن السياسه والادارة الامريكيه ....او الشيوعيه الممزوجه بالنازيه والديكتاتوريه صديقة الديمقراطية ...او سياسه اسرائيل التى اكن لها كل احترام ...كوني عربي وحيد ..ليس لي انتماء محدد ...او كوني عربي مسلم يحترم سياسه امريكا وسياسه اسرائيل ..وينتقد السياسه العربيه ...الى انني اجد نفسي بعيد عن الحقيقه التى نفتخر في زيفها احيانا ...ونحن ونحن وكلمة انا واعوذ بالله من كلمة ( انا) وبعيد عن التعصب الرياضي ....ومع رفع شعار الروح السياسيه ...فانا مقتنع بحقيقة اسرائيل ...ومع كل مقاطعه عربيه اقتصاديه عن هذا البلد ...الى اننا لم نستطع ان نصد هذا الزحف ...والدليل اننا لازلنا نفتقد للروح العربيه او حب الانتماء الواحد ...فالسفاره في العماره ...واسرائيل في الصداره ..فماذا خدمتنا المقاطعة ....بل بينت ضعفنا الاقتصادي والسياسي حتى ضعفنا في الحوار العربي فيما بيننا ...انظر لتاريخ اسرائيل في قاموس من صفحتين وانجازات من الف صفحه ..وانظر لقاموس العرب من الف صفحه ...وصفحتين من الانجازات الطامحه .


بالامس كنت احب رنا ...وكانت معي على الخط سناء ...وبعد ساعه يشتعل الخط بزينب ..وهو كله حب ورومانسيه ...يعني بالمسمى روش ..وبمسمى ثاني دبور واخر غزلنجي واحيانا مع بوسه اخذ جزمه قديمه ...وطرائف الحب من اطراف كثيره في مجتمع كبير ...


جمعت في ماسنجري فتيات .وكم خطيبه على الماشي . ..والرسائل الخاصه مع المرفقات بتزيد ...والاميلات بتتغير ...حتى الاوقات صار لها حساب ...ولكن الى بيعطيني أمل على الاستمرار اني لازلت ابحث عن اغنيه عمرو دياب ...( تنسى واحده )


اليوم الماحي..وبكره طارق ....وكلها كم يوم واغير اللقب الى الاسباستي الحار ...وعلشان انا بحب الحب والرومانسيه فصديق الاحساس كمان لقب جميل ...ولكن مع قرب نهائيات كأس العالم ممكن اغير اسمي الى ريفالدو ...


واي حدث سياسي رفيع ..الاسم جاهز بيكون طارق عنان ...ابسط ياعم كوفي والله اخيرا عطيتك وجه المهم سؤال ..... هل في تغيير الاسم تغيير الشخصيه ...وهل الشخصيه بتكون واقعيه او مزيفه احذر تحتك منعطف ...او احذر خلفك مطب اصطناعي ....يعني احذر من الماضي ...


والناس دائما تقول دنيا معكوسه تزرع بصل تحصد كوسه ...وناس بتيقول ضربني وبكى سبقني واشتكى ..ومثل يخلق لي مثل وناس مثلي فاضيه تكتب على الفاضي ....ولكن الى محيرني ان باجيو اون لاين على طول .....سؤال يامحمد اي تكلونجيا تملكها تنعش هذا الجهاز الذى تحمله


خبر عاجل من المصدر ......


كلها ايام ويبقى الوشاح للمنتدى اخضر .والازرق يصير اخضر وانشاء الله الاسود يتحول ابيض ...والورد الاحمر يكون عامر ......وكلها ايام ورمضان كريم ..


وكل عام وانتم بألف خير _________________

الاختيار نمط ..الحياه عشق ...الوادي .منبوع السيل الجارف ...المنزل سكون ...الماضي شبح ..والمستقبل غموض ...الكلمه فن ..والحرف رقي ...الاحساس تواصل ....والتواصل جفى .....الاسطوره مجد قد دفن ....الحب غباء صادق ....لا اسف الحب شعور بالملكيه والملكيه شموع للسعاده ...ولكن الاتجاهات كثيره ...والاشاره تتبختر بألوانها ...اي لون هو لون المرور ...وآخر للتوقف ..هل نعطي للاشاره ألوان بمسميات حديثه ..تحت قائمة الامبالاه ..







فتره قصيره ...وتحلى الاعاده ...عن الغرور سؤال يداخلني أي أعاده تعطي للنفس مساحه التفكير ...عن الظلم ...نتطبع بالوحده بالغربه ..بالبكى والحزن تاره ...ونزرع الابتسامه بخبث .لايراها غيرنا فينظر مقدار الشفقة التى نستحقها ....(( معنى شفقه )) ان ينظر لك المرء بتباهي ....



المكان ..والزمان ...عناصر متداخله مع اللحظة .....تعريف (( اللحظة )) هي الانتظار في الفراغ ...



الفراغ تشابك بين اللقاء والوداع ...فما بينها فراغ ..ليس الفراغ هو شرب سيجاره ..او تخاطب اكتروني بدردشه همزيه بين جنسين فضياع ...لاالفراغ ان تجد نفسك بعيدا عن الزمان والمكان ...... لحظة امامي اشاره حمراء ..دعوة للتوقف عن الخطابه لعقول متحجره متناسه الجمال (( هل صحيح ان الجمال جمال الروح ))





الاشارة خضراء ..دعوة للسير او نقطة للانطلاق ..اختراق الزمان والمكان ...في داخلي هل اصلحنا نقطة البدايه ...ام اننا متشوقين للنهايه ....



الاستعمار ...ليس استعمار الوطن هو المؤلم فقط ..ولكن استعمار الكلمه استعمار الثقافه ..استعمار الجنس ...استعمار الروح ....لازلت اردد ...ميرسي وهاي وباي للغصون المحترقة ....



في الاخير مجدر دردشه غبية للتواصل ... وكل عام وانتم بخير ...








((قهــقة في قلـــــــب لايـــــفــقه ))]

تتعدد الوجوه خلف الاقنعة...تبقى بعيده كل البعد عن المصداقية و الاتزان الشخصي ...انا وأنت..مع عناصر المؤنث ..والجمع (للترهيب).. بدأنا بالصفاء و تعوذنا بالله من كلمة ( انا ) ..اضفنا واخترعنا ( رموز )الفخر والافتخار ..بين الوجود ..وان صدقنا قلنا ( مايصح الي الصحيح ) وان انهزمنا انحدرنا بالزوايا ...نعم هذا قناع ( الوجاهة ) البسناه للغير وطالبناه بالتغير
يحزنني ويؤسفني ماحصل هذا اليوم ....والسبب ( اهتزاز غير مقصود خارج ( الحدود) الرأس ماليه ...والهز ماليه ....أدى الى ( تراقص ) اللونين الاحمر والاخضر و ابتعاد بعيد جدا للون الاسود ...ونوعدكم خيرا ( بالهوامير ) القاديرن على اختراع ( الاستقرار) باي طريقة كانت حتى لو كانت سلبية ....نحن لازلنا نعاني من ( التضخم ) في التقسيم واعطاء الهبات للمحافظ ...نعم القلق غير موجود مادام هناك سوق ماليه قادرة على ( التصريح)
لااعلم ماهي المشكلة ....ومن المستفيد من المسالة ...الصاحب والجار ...ايهما احق بالمنزلة ...افتتاح ام اغلاق ...انزلاق او ارتكاز .....منتدى وملتقى ...وقبيلة بين العهدين ترتجي (المكان والزمان ) ....لاازيد في التصغير ...وابحث عن التصوير ...فالمسالة لاتستحق الجدل ...وابناء العم هم اساس ( المرجلة )..اجتماع في بيت الشهامة ..وقرار في يد الجماعة ...المكان للاحفاد والمشاركة للاوفياء ..وهذا العشم فيكم يااحفاد الطفيل ...
لازلنا نتسابق على ( الأعادة) الرمضانية للمسلسلات الضائعة .....فأوقاتنا محصورة في شهر رمضان لقنوات محدودة ..اما بعد رمضان تتعدد الاوقات الضائعة وتتجاذب المحطات فالتقسيم موجود ...الساعات فارغات لأتمليها إلى المشاهد...القليلة الاعلان فكميتها تتناقص بعد رمضان ..فلكل زمان إعلانه ....نتذكر فنتذاكر قابعين خلف المحطات عن ذكرى (السيئات)
تجد انك تعاني من (بارانويا) وفي المصطلح النفسي هي حالة من الهذيان والاوهام ..فلا تستطيع ان تتمسك بشموليتك ونظرتك لمن حولتك فتتحول الى شخص شاكي ..لتتغير الي انسان عظيم يعلوك الكبر والتفاخر ....فتتوهم انك ( سيد) زمانك رغم هذيانك الى انك تغلبت على المرض بالوهم ...وهذا هو حال بعضنا هذه الايام ...
زمان التهنئة بالعيد حاضرة في ( المجلس) والان تحول الزمان اصبحنا بعيدين كل البعد عن عادات جميله ومحببة ...شرعية وتوجيهية ..استغنينا عن المبادئ في زمن العولمة والانفاتاحية ...رسائل رنانه بعضها مصور بحلقات تلفزونية ...او وسائط منحطة فيها انواع الطراير والمهندات ..اضف الي صوره لميس في رساله تهنئة بالعيد السعيد ...ماذا فعلنا ..اختصرنا المسافات للتهاني الجميله بالانحرافات الأكترونية ....ان كنا ولابد من ذلك وجب علينا احترام مبادئنا وعاداتنا في التشريف والتكريم حتى في ارسال التهاني ...
مع العيد تتحول الافراح الى أحزان ...مع الطرطقة والوان الاقواس ...في الثياب حارقة وفي الاذان صارخة ...أين الدور الامين من الاباء تجاه ابنائهم ..التوجية ضائع بهدية ( الطراطيع)
الأجازه انتكاسة ...حضور افراح ..ام استمتاع على الشاطئ الجداوي ..ام معاناة المدرسة في وقتها المديد ...هذه هو حال كل رب أسرة ..في تقسيم ( المعاش ) المعيشة صعبة بالحيل يااخوان ونحن تجاه المستلزمات مجبوريين ..قد يسقط بعضها ..لكن نحسب البعض منها ...قد نتغلب على الظروف بغسل الاوجاع تجاه الاحراجات ..او اننا نقاتل لاجل ( التسليف) القصير الامد ..وفي الاخير نجد اننا لانسطيع الاكتفاء او الايفاء ...اتمنى ان يكون لكل اسره طريقة (المحافظة) على القرش الابيض في اليوم الاسود
( قهقة في قلب لايفقه) ...و سكتيمي سكتيمي ..ويهب لك قنبلة .(ومستانسين)..اقوال سينمائية تحولت الى واقع يردده الكثير من الناس رغم انها موجودة من قبل ..الانسياق وراء العبارات الجيد منها والسيئ حتى الاطفال لهم دور في التعريف والانتشار ...التقليد يحاصر المجتمع في جميع اشكاله وفيئاته ...وهذا سبب في توقف حضارتنا ( التقليد) لا التجديد ...(والموضة) حاضره حتى في الكلمات
...فاصلة حزينة
كتب فأبدع المقال ....ريشة الفنان في رسم الحروف ...عشت اللحظات لهذا العملاق أناظر الصفحات حتى أزين النظرات بكتاباته وروائعة ..نعم فقدنا ريشة الفنان وقلم الابداع نعم فقدنا اليوم الكاتب والأديب الاستاذ عبدالله عبدالرحمن الجفري رحم الله اديبنا الكبير واسكنه جنات النعيم
ختاما
..تقبل الله منكم صيام شهر رمضان المبارك وقيامه ..واعاده الله لنا اعواما قادمة ونحن في تمام الصحة والعافية ...وكل عام وانتم بالف خير ..عيد مبارك على الجميع ....وسامحونا على القصور ......
مرضي سعيد الانســــــــــــــكاب
كاتب بملتقى بالطفيل

الهكونا متاتا ..وفحل من وحل




تبدأ القصة من البداية إلي المنحنى وخط النهاية ..يبدأ الغموض بفلسفة الصغير بين الكبار ....وينحني الفضول رغبة و إصرار لمعرفة الحقيقة ..هنا وهناك وظرف المكان والزمان ...وتكثر الأسئلة بعيدا عن الأجوبة ..ليستقر ( الاستفهام ) بحضوره البهي بعيدا عن الفاصلة ...أحيانا القصة لاتكتمل بلا عنوان ...

يبدأ المسلسل الكرتوني ..في قناة الشباب العربي كل مساء ...بشخصيات ظريفة لاتمر علينا مرور الكرام بل تستقر في الأذهان ...تيمون وبومبا ..والحكي السليم بين الدبلجة والترجمة ...رغم صغر العقول الى أن الأمال تمسح الأعمار ...هذا هو حال (حكايتي) ...تيمون الصغير صاحب الطموح الكبير ...وذكاء (نمس) ليس له حدود رغم حدود المسلسل ...لايرضى بالاستسلام إي كانت الظروف.. حالما (بالسيادة وحكم المساحات واعتلاء الكراسي ) عكس صاحبنا السمين (بومبا) الكبير حجما الصغير فكرا ...الحالم بتفاؤل (الوفاء) والسلام تجاه صاحبه .رغم الشتات واحتواء المواقف بالضحايا الى إننا أمام سياسة البقاء ...وسياسة المكان ...وقد نجد سياسة (التغير) وهذا ما نعيشه الأن مع النمس (أوباما) والمغلوب على أمره تيمون (الشعب العربي) والهكونا متاتا



لي صديق اسمه ( ابو شعفله ) من المفكرين في علم الحداثة والكلاسيكية ..نهجه الجميل إرسال إشارات فؤاديه للطرف الناعم بكل الطرق أفلاطونية كانت أو شكسبيرية ...ليس مهما من تكون الضحية الأهم استقرار القلب في محيط ( الوقاحة ) جميله جدا كلاسيكية ( شعفلة ) المتحدة مع ..فلسفة نيكولا بوالو والأجمل هو تصفيقنا الحار مع كل حكاية في مجلس (شعفلة) عن عطاءه المحدود للرذيلة ...حتى أننا صرنا نستمتع بالحكاية مع أصابع الشبيس و البطاطا ياشعف


نفس الحكاية ...ولكن فضائية ..شاب أراد الشهرة على حساب القيمة ...شهرة اللذة بطابع السذاجة ...أسفا على ما تحمله من اسم وما تسكنه من وطن .أسفا على ضياع الشباب بمستنقع الغريزة ...نعم هناك غرائز نحتاج الى التهذيب حتى لا تصبح في يوما من الأيام مدرجة على بورصة الخط الساخن ....وفي الأخير هو برنامج حمل الاسم ولكن الشاب صنع الخط الأحمر حتى يكون فحل من وحل .....

تمر الأيام سريعا وعاما وراء عام ..والعالم مقبل على تغيرات اقتصادية ومعمارية وثقافية ...حتى (مرضية) في كل مره نسمع عن انجاز مشروع عملاق ..يقابله اكتشاف مرض جديد ..من أنفلونزا لأنفلونزا حتى صرنا نستمتع بمسميات و(ترقيات ) جديدة لهذا المرض...الاختلاف هنا اسم الضحية من طيور الى خنازير رغم انه بالأصل من البشر ...

حمل في داخلة (قضية ) امة.. هتفت العقول باسمه وأصبح ( الرمز ) اسمع الملايين بكاء ا و(هياصا ) الحركة عنده فن ..سحبه ونطله.. وقلوب تتحرك وفاتنات ضائعات عهرا وميلا ..نعم هو ا (مايكل ) قصه كتبت وتغنت شعرا حتى أصبحت (قصة شعر) وموضة يتقنها حلاق (الريان ) (نديم) فنا وحرفا ....ومع ذلك أصبحت الرواية رمادا معلقة للذكرى حتى أبطال الحكاية من شخصيات زدني ضحكت على صانع ( الحديقة ) فالبسمة غائبة حتى ( الراهبة ) تخلت عن غناء الكنيسة ...صمتا على ضياع الحقيقة ....




أحوال العالم هذا الصباح بعيده كل البعد عن أحوال ( الجزيرة ) ومعادية لأحوال ( العربية ) لكن بالصحف أحوال وأحوال بين الحقيقة ألف مشوار ومشوار ...نستطيع أن نتفنن في احتساب نسبة ( الزيارة ) لكل قناة ومحطة وصحيفة حتى نجد ربع ( الحال) الذي يبقينا على حال (المزاج ) والرضا عن الريموت



كثر الجدل عن السحر والشعوذة..في بلادي ألف حاله وقضية ..والمفجع بالأمر اننا نصر على الغباء في البحث عن اصحاب هذه الهواية لحلول نحتاجها في حياتنا حتى لو تجاوزنا القيم الاجتماعية وبحثنا عن افاق الغناء والحب والترابط حتى الانفصال او التمتع بمصيبة شخص نكن له ( المكيدة ) والبغض الانساني لنستمتع بالكوارث الغير طبيعية من هؤلاء المردة والمرتدة ...

تأخرنا كثيرا ...بجهل المكان واندماجه ...وغبنا عن الساحة ..حتى نستمتع باسياد ( المساحة ) ورغم ذلك ابقينا في ساحتنا شموع تنير المكان حتى لو غابت اشعالها ..احبتي عذرا عن التأخير ( المقصود ) حتى لانقع في المحظور ..




الحقوق محفوظة ل مرضي سعيد الانسكاب

لحن الحياة

للحياه جنون ..ولحن متفعم بالرومانسية ..الحياة ذكريات وامال وطموحات ..وانا اعزف بوتري المتواضع لحن النقاء والصفاء

مرضي سعيد الانسكاب