الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

((قهــقة في قلـــــــب لايـــــفــقه ))]

تتعدد الوجوه خلف الاقنعة...تبقى بعيده كل البعد عن المصداقية و الاتزان الشخصي ...انا وأنت..مع عناصر المؤنث ..والجمع (للترهيب).. بدأنا بالصفاء و تعوذنا بالله من كلمة ( انا ) ..اضفنا واخترعنا ( رموز )الفخر والافتخار ..بين الوجود ..وان صدقنا قلنا ( مايصح الي الصحيح ) وان انهزمنا انحدرنا بالزوايا ...نعم هذا قناع ( الوجاهة ) البسناه للغير وطالبناه بالتغير
يحزنني ويؤسفني ماحصل هذا اليوم ....والسبب ( اهتزاز غير مقصود خارج ( الحدود) الرأس ماليه ...والهز ماليه ....أدى الى ( تراقص ) اللونين الاحمر والاخضر و ابتعاد بعيد جدا للون الاسود ...ونوعدكم خيرا ( بالهوامير ) القاديرن على اختراع ( الاستقرار) باي طريقة كانت حتى لو كانت سلبية ....نحن لازلنا نعاني من ( التضخم ) في التقسيم واعطاء الهبات للمحافظ ...نعم القلق غير موجود مادام هناك سوق ماليه قادرة على ( التصريح)
لااعلم ماهي المشكلة ....ومن المستفيد من المسالة ...الصاحب والجار ...ايهما احق بالمنزلة ...افتتاح ام اغلاق ...انزلاق او ارتكاز .....منتدى وملتقى ...وقبيلة بين العهدين ترتجي (المكان والزمان ) ....لاازيد في التصغير ...وابحث عن التصوير ...فالمسالة لاتستحق الجدل ...وابناء العم هم اساس ( المرجلة )..اجتماع في بيت الشهامة ..وقرار في يد الجماعة ...المكان للاحفاد والمشاركة للاوفياء ..وهذا العشم فيكم يااحفاد الطفيل ...
لازلنا نتسابق على ( الأعادة) الرمضانية للمسلسلات الضائعة .....فأوقاتنا محصورة في شهر رمضان لقنوات محدودة ..اما بعد رمضان تتعدد الاوقات الضائعة وتتجاذب المحطات فالتقسيم موجود ...الساعات فارغات لأتمليها إلى المشاهد...القليلة الاعلان فكميتها تتناقص بعد رمضان ..فلكل زمان إعلانه ....نتذكر فنتذاكر قابعين خلف المحطات عن ذكرى (السيئات)
تجد انك تعاني من (بارانويا) وفي المصطلح النفسي هي حالة من الهذيان والاوهام ..فلا تستطيع ان تتمسك بشموليتك ونظرتك لمن حولتك فتتحول الى شخص شاكي ..لتتغير الي انسان عظيم يعلوك الكبر والتفاخر ....فتتوهم انك ( سيد) زمانك رغم هذيانك الى انك تغلبت على المرض بالوهم ...وهذا هو حال بعضنا هذه الايام ...
زمان التهنئة بالعيد حاضرة في ( المجلس) والان تحول الزمان اصبحنا بعيدين كل البعد عن عادات جميله ومحببة ...شرعية وتوجيهية ..استغنينا عن المبادئ في زمن العولمة والانفاتاحية ...رسائل رنانه بعضها مصور بحلقات تلفزونية ...او وسائط منحطة فيها انواع الطراير والمهندات ..اضف الي صوره لميس في رساله تهنئة بالعيد السعيد ...ماذا فعلنا ..اختصرنا المسافات للتهاني الجميله بالانحرافات الأكترونية ....ان كنا ولابد من ذلك وجب علينا احترام مبادئنا وعاداتنا في التشريف والتكريم حتى في ارسال التهاني ...
مع العيد تتحول الافراح الى أحزان ...مع الطرطقة والوان الاقواس ...في الثياب حارقة وفي الاذان صارخة ...أين الدور الامين من الاباء تجاه ابنائهم ..التوجية ضائع بهدية ( الطراطيع)
الأجازه انتكاسة ...حضور افراح ..ام استمتاع على الشاطئ الجداوي ..ام معاناة المدرسة في وقتها المديد ...هذه هو حال كل رب أسرة ..في تقسيم ( المعاش ) المعيشة صعبة بالحيل يااخوان ونحن تجاه المستلزمات مجبوريين ..قد يسقط بعضها ..لكن نحسب البعض منها ...قد نتغلب على الظروف بغسل الاوجاع تجاه الاحراجات ..او اننا نقاتل لاجل ( التسليف) القصير الامد ..وفي الاخير نجد اننا لانسطيع الاكتفاء او الايفاء ...اتمنى ان يكون لكل اسره طريقة (المحافظة) على القرش الابيض في اليوم الاسود
( قهقة في قلب لايفقه) ...و سكتيمي سكتيمي ..ويهب لك قنبلة .(ومستانسين)..اقوال سينمائية تحولت الى واقع يردده الكثير من الناس رغم انها موجودة من قبل ..الانسياق وراء العبارات الجيد منها والسيئ حتى الاطفال لهم دور في التعريف والانتشار ...التقليد يحاصر المجتمع في جميع اشكاله وفيئاته ...وهذا سبب في توقف حضارتنا ( التقليد) لا التجديد ...(والموضة) حاضره حتى في الكلمات
...فاصلة حزينة
كتب فأبدع المقال ....ريشة الفنان في رسم الحروف ...عشت اللحظات لهذا العملاق أناظر الصفحات حتى أزين النظرات بكتاباته وروائعة ..نعم فقدنا ريشة الفنان وقلم الابداع نعم فقدنا اليوم الكاتب والأديب الاستاذ عبدالله عبدالرحمن الجفري رحم الله اديبنا الكبير واسكنه جنات النعيم
ختاما
..تقبل الله منكم صيام شهر رمضان المبارك وقيامه ..واعاده الله لنا اعواما قادمة ونحن في تمام الصحة والعافية ...وكل عام وانتم بالف خير ..عيد مبارك على الجميع ....وسامحونا على القصور ......
مرضي سعيد الانســــــــــــــكاب
كاتب بملتقى بالطفيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق