12 أغسطس, 2009




كتبت قبل فتره عن علاقتي بتيمون وبومبا ...وحبي الكبير للرسوم المتحركه ...حتى انني طالبت قبل فتره الشيخ ابراهيم الابراهيم ...بانشاء قناه متخصصة للماحي واصدقاءه من الاطفال الصغار وقد نفذ الطلب ومعه نسمة الحلم بانشاء قناه mbc 3 المتخصصة بمن هم بسني وتفكيري ..ليس عيبا ان اعترف او انادي بطفولتي او انني اطالب بحق من حقوقي الفكرية ...والترفيهية ...بين سخط هذا العالم وحروبه ..اجد انني ذلك الطفل المتعلق كل صباح بتيمون وبومبا ..ومعنى صداقتهم الجميله و القويه التى قل مانرى مثلها الان بين اصدقاء هذا الزمن ..رغم كرهنا للخنزير والنمس الى اننا احببنا شخصياتهم في هذا المسلسل الكرتوني ..فتيمون وبومبا شخصيات خياليه حتى معنى صداقتهم بالنسبة لي شئ خيالي






حتى عندما اجد للحب معنى ورومانسية وتضحيه فانني لااجد للسينما العربيه مكان ...الى عسرات وحسرات من الماضى ..ولكن قد بلغت وخدعتني لغتي العربيه ...في الانسجام للسينما الهنديه ..رغم جمال هذه السينما ..والزيف الواضح في مشاهدها وضعف امكانياتها الاخراجيه والتصويريه ..الى انني استمتعت برومانسية ابطالها ...فتره من الزمن .وعاودت الحنين الى المسلسل الكارتوني عدنان ولينه..قصة حب كبيره بين فتى وفتاه ...تضحية قل مانراها في زماننا ...ايستطيع احدا يتسلق ادوار الزمن والبعد والظروف لبلوغ حبيبته ...ويروض طائر النورس الابيض لارسال كلمات الحب وياتي الرد من خيط شعرا اكتمل الوفاء فيه .. رغم ماقيل ان قصة الفيلم قصة مسمومه وفكراهداما لعقولنا فانا احببت هذه القصة ولاانكر انني شاركت عدنان حبه للينا ..حتى انني لازالت ارى لينا هي فتاة احلامي






كرتنا العربيه لم تتقدم ...الاعبين متخاذلين طموحهم هي ورقة تاتيهم من معجب قد ارهقه حبه الكبير لفريقه وبتوقيع الغرور وابتسامة الكاميرا يرى مجده اكتمل ....الروح معدومه والاصرار على بلوغ الماديات اكبر من اصرارهم على بلوغ الامجاد ....انني انتظر كل يوم حلقة الكابتن ماجد ..اسطورة كرويه يابانيه عربية الترجمه ...احببتها وشجعتها واوفيت لها ...لانني اعلم انني سااستمتع بخيال هذه الشخصية اكثر من حقيقتها ..الحلقة غدا والكره لم تصل الهدف ..ولكن يقيني ان الهدف سيكون اجمل مع كابتن ماجد ..انني لااريد ان يكون لاعبينا العرب كماجد ..ولكن اريد ان يكون عندهم ربع اصرار هذه الشخصية على بلوغ المجد








شخصيات غريبه ..وفيه لبعضها ..قويه في افعالها ...اصرار على الانتصار ...بين عقل وجسد ...شخصيات قبيحه ولكن جميله المعاني .لادماء تسيل ولا ظلم يبقى ..سلاحف الننيجا ...لو اجتمع في جيشنا العربي ..مثل هذه الشخصيات ...عندها سنجد ان فلسطين لنا محرره بكاملها وسيكون لنا الطمع في امتلاك العالم والانتصار على جبروت امريكا ....انا خيالي بعيدا عن الواقع ...ولكن عند مشاهدة هذا المسلسل وحلقاته المثيره احاول ان ارسم للواقع مكانا وارتجي حلما بل املا لغدا جميلا






لقد قاطعت كل قناه اخباريه وسينمائية حتى لايصيب خيالي العجز ....وقاطعت كل قناه غنائية حتى احتفظ مابقي لي من اخلاق وصفات قد تربيت عليها من زمن ...ولازلت احتفظ ببعضها الان والعض الاخر قد اندثر مع هذا العالم التكلنوجي نعم انني اناشد عروبتي بالحياء وصفات الكرام ...الى انني لااستطيع ان امنع عصرا اراد للحرية موطنا وعايش عولمته بطريقه غريبه ..فنحن نتأخر وغيرنا يتقدم ...لذلك دعوني استرجع ذكرياتي وطفولتي واعيش مع شخصياتي الخياليه بجمالها وبساطتها وصفاتها












0 التعليقات:

إرسال تعليق