الخميس، 13 أغسطس 2009

التجربة الدنماركية ...زبدة فاخرة واعلام فاسد




التجربة الدينماركية ..ومعادلة الفن والعلاقة العربية مع هذا البلد الهادئ بطبعة وبشعبة ..لم نجد للتعصب العنصري يوما من سمات شعبة ..ورغم هذا لم نجد خارطة دولية تشمل هذا البلد بين مصطلحاته العسكرية والسياسية ..الى ان هناك تغير حاصل في التشكيل الاساسي والحرية المصطنعة التى من ثمارها الفاسدة التعدي على الحريات الدينية والحاق الاذى بمشاعر المليار مسلم في كل أقطار العالم ..والعبث بمشاعر المسلمين اين ماكانوا بطريقة عشوائية استفزازية اسماها الاعلام الدنماركي الحرية الاعلامية .....


هل يعلم الاعلام في هذا البلد فداحة الامر ..هل الحرية المصطنعة في نظرهم تبيح لهم عدم الاحترام للمشاعر الانسانية والدينية ...هل الديمقراطية التى رأيناها في هذا المجتمع الراقي تسمح لمن حمل قلما ورسم رسما التعدي على مشاعر البشر في عرقهم ودينهم ...


الان تيقنت ان هذا الجهاز الاعلامي لايحمل القيم الاخلاقية ربما لتأثير الزبدة الدينماركية الفاخرة التى تنتج في مزارعهم الشاسعة سبب لأختلال عقولهم واقلامهم ختى يتعرضوا لخير المرسلين سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم بالاساءة لمقامه الكريم ...


نعم نحن شعبا مسلم لانقبل الاهانة والتجريح بديننا ونبينا ...ولايردعنا انتاج مزارعهم ووفرة صادرتهم الينا بالمطالبة بمحاسبة هذا الاعلام الفاسق على مااقترف من تعدي ..لانه قد أقترف خطأ عظيما لن يزول حتى مع مرور الزمن ..وسيبقى حاضر في أذهاننا ..لذلك نحن لن نقاطع منتجاتهم فقط بل أننا محينا هذا البلد من الخارطة ...


المقاطعة رساله واضحة لكل من تسول له نفسة وتبيح له الحرية الاعلامية في التعدي على هذا الدين ورموزه الكريمة ...واتمنى من بعض الدول أن تاخذ العظة والعبرة من هذا الموقف ...فالاعلام حرية ..ولكن للحرية ثمن وأحترام وأسس سامية وأنسانية لابد ان نبني اعلامنا بطريقة لاتبيح لنا التعرض للاديان السمواية ومعتقداتها باالاذى فهي مشاعر لابد أن تحترم ...


كتب بتاريخ 02-13-2006 س 05:34


بمنتديات أوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق