
تبدأ القصة من البداية إلي المنحنى وخط النهاية ..يبدأ الغموض بفلسفة الصغير بين الكبار ....وينحني الفضول رغبة و إصرار لمعرفة الحقيقة ..هنا وهناك وظرف المكان والزمان ...وتكثر الأسئلة بعيدا عن الأجوبة ..ليستقر ( الاستفهام ) بحضوره البهي بعيدا عن الفاصلة ...أحيانا القصة لاتكتمل بلا عنوان ...
يبدأ المسلسل الكرتوني ..في قناة الشباب العربي كل مساء ...بشخصيات ظريفة لاتمر علينا مرور الكرام بل تستقر في الأذهان ...تيمون وبومبا ..والحكي السليم بين الدبلجة والترجمة ...رغم صغر العقول الى أن الأمال تمسح الأعمار ...هذا هو حال (حكايتي) ...تيمون الصغير صاحب الطموح الكبير ...وذكاء (نمس) ليس له حدود رغم حدود المسلسل ...لايرضى بالاستسلام إي كانت الظروف.. حالما (بالسيادة وحكم المساحات واعتلاء الكراسي ) عكس صاحبنا السمين (بومبا) الكبير حجما الصغير فكرا ...الحالم بتفاؤل (الوفاء) والسلام تجاه صاحبه .رغم الشتات واحتواء المواقف بالضحايا الى إننا أمام سياسة البقاء ...وسياسة المكان ...وقد نجد سياسة (التغير) وهذا ما نعيشه الأن مع النمس (أوباما) والمغلوب على أمره تيمون (الشعب العربي) والهكونا متاتا
يبدأ المسلسل الكرتوني ..في قناة الشباب العربي كل مساء ...بشخصيات ظريفة لاتمر علينا مرور الكرام بل تستقر في الأذهان ...تيمون وبومبا ..والحكي السليم بين الدبلجة والترجمة ...رغم صغر العقول الى أن الأمال تمسح الأعمار ...هذا هو حال (حكايتي) ...تيمون الصغير صاحب الطموح الكبير ...وذكاء (نمس) ليس له حدود رغم حدود المسلسل ...لايرضى بالاستسلام إي كانت الظروف.. حالما (بالسيادة وحكم المساحات واعتلاء الكراسي ) عكس صاحبنا السمين (بومبا) الكبير حجما الصغير فكرا ...الحالم بتفاؤل (الوفاء) والسلام تجاه صاحبه .رغم الشتات واحتواء المواقف بالضحايا الى إننا أمام سياسة البقاء ...وسياسة المكان ...وقد نجد سياسة (التغير) وهذا ما نعيشه الأن مع النمس (أوباما) والمغلوب على أمره تيمون (الشعب العربي) والهكونا متاتا
لي صديق اسمه ( ابو شعفله ) من المفكرين في علم الحداثة والكلاسيكية ..نهجه الجميل إرسال إشارات فؤاديه للطرف الناعم بكل الطرق أفلاطونية كانت أو شكسبيرية ...ليس مهما من تكون الضحية الأهم استقرار القلب في محيط ( الوقاحة ) جميله جدا كلاسيكية ( شعفلة ) المتحدة مع ..فلسفة نيكولا بوالو والأجمل هو تصفيقنا الحار مع كل حكاية في مجلس (شعفلة) عن عطاءه المحدود للرذيلة ...حتى أننا صرنا نستمتع بالحكاية مع أصابع الشبيس و البطاطا ياشعف
نفس الحكاية ...ولكن فضائية ..شاب أراد الشهرة على حساب القيمة ...شهرة اللذة بطابع السذاجة ...أسفا على ما تحمله من اسم وما تسكنه من وطن .أسفا على ضياع الشباب بمستنقع الغريزة ...نعم هناك غرائز نحتاج الى التهذيب حتى لا تصبح في يوما من الأيام مدرجة على بورصة الخط الساخن ....وفي الأخير هو برنامج حمل الاسم ولكن الشاب صنع الخط الأحمر حتى يكون فحل من وحل .....
تمر الأيام سريعا وعاما وراء عام ..والعالم مقبل على تغيرات اقتصادية ومعمارية وثقافية ...حتى (مرضية) في كل مره نسمع عن انجاز مشروع عملاق ..يقابله اكتشاف مرض جديد ..من أنفلونزا لأنفلونزا حتى صرنا نستمتع بمسميات و(ترقيات ) جديدة لهذا المرض...الاختلاف هنا اسم الضحية من طيور الى خنازير رغم انه بالأصل من البشر ...
حمل في داخلة (قضية ) امة.. هتفت العقول باسمه وأصبح ( الرمز ) اسمع الملايين بكاء ا و(هياصا ) الحركة عنده فن ..سحبه ونطله.. وقلوب تتحرك وفاتنات ضائعات عهرا وميلا ..نعم هو ا (مايكل ) قصه كتبت وتغنت شعرا حتى أصبحت (قصة شعر) وموضة يتقنها حلاق (الريان ) (نديم) فنا وحرفا ....ومع ذلك أصبحت الرواية رمادا معلقة للذكرى حتى أبطال الحكاية من شخصيات زدني ضحكت على صانع ( الحديقة ) فالبسمة غائبة حتى ( الراهبة ) تخلت عن غناء الكنيسة ...صمتا على ضياع الحقيقة ....
أحوال العالم هذا الصباح بعيده كل البعد عن أحوال ( الجزيرة ) ومعادية لأحوال ( العربية ) لكن بالصحف أحوال وأحوال بين الحقيقة ألف مشوار ومشوار ...نستطيع أن نتفنن في احتساب نسبة ( الزيارة ) لكل قناة ومحطة وصحيفة حتى نجد ربع ( الحال) الذي يبقينا على حال (المزاج ) والرضا عن الريموت
كثر الجدل عن السحر والشعوذة..في بلادي ألف حاله وقضية ..والمفجع بالأمر اننا نصر على الغباء في البحث عن اصحاب هذه الهواية لحلول نحتاجها في حياتنا حتى لو تجاوزنا القيم الاجتماعية وبحثنا عن افاق الغناء والحب والترابط حتى الانفصال او التمتع بمصيبة شخص نكن له ( المكيدة ) والبغض الانساني لنستمتع بالكوارث الغير طبيعية من هؤلاء المردة والمرتدة ...
تأخرنا كثيرا ...بجهل المكان واندماجه ...وغبنا عن الساحة ..حتى نستمتع باسياد ( المساحة ) ورغم ذلك ابقينا في ساحتنا شموع تنير المكان حتى لو غابت اشعالها ..احبتي عذرا عن التأخير ( المقصود ) حتى لانقع في المحظور ..
الحقوق محفوظة ل مرضي سعيد الانسكاب
التعليق عن المشاركه باسم واختصار
ردحذف