الخميس، 3 سبتمبر 2009


تسرقني النظرة ..وتحبسني الدمعة ..يسرقني القلم لأبعاد وأبعاد من العبرة ...أبقى في خاطرة صغيره وأحساس جميل واصل (المتعة) رغم ذلك انتهك (برسمه) وفاصلة تحتجز في داخلي (الصورة) رغم حضور ( الجمعة ) الى أنني أرتويت من ( السرقة )


فظاعة أن تزرع القذارة ببراعة ...تمتد السواعد الصافية وتقابلها سواعد (فاضيه) يرسم لك الأمان وترسم له الضياع ...وطن يحتضن مواطن ...لكن السوء با لشئ أن يغربل المواطن ( الوطن) ...هذه بداية لعقيدة ليس لها دين غير (الأرهاب ) وان صدقنا في التعبير فا الأرهاب لا (دين ) له ...وتبقى الحقيقة تلامس الصفحات عن ضياع أسره ..هم بالأصل أحق للجريدة في تعريف المصيبة ....وتبقى وطني شامخة وأمينة بكل ببراعة الرجال ...



هي خواطر ...للشقيري صارت رسائل ...مجموعة من الأداب ..متنقلة بين الحضارات ...الجميل فيها أنها للتعليم المفيد ...لكن البشاعة أن نصور الحال بحال (عروبة ) ...أن نملك الدين ولا نملك الاستطاعة في فهمة حتى ...من أحترام لوقت.. لاحترام لأنسان ...رغم أن ما صورة الشقيري لدولة كانت تحت( الرماد) ...الى أنها أصبحت تحاكي ( الجبال) والمساحات ...استمتعت بالتقنية اليابانية ..لدرجة ( الانتماء ) وخذلتني الروح العربية لدرجة ( النكران ) والحمد لله أن ديننا دين( البقاء )




شخصه الكريم وملامحه الأبوية ..تعطيك دافع الصفاء ...حفيد وابن للكرماء ..سياسته (التغير) وروحة الاندماج ..يحارب ( بفكر ) ويجالس الضيف بطيب وأصل ....همه الوحيد دولة بلا أوجاع ..وهمنا الوحيد الطاعة في الاضطراب ...نحن نشجب وهذا دورنا أن ما يقال أو يقام في هذه الأرض لا يعنينا بشئ غير( الخجل) من النكران ..وهو بالأصل يعلم أن هذه ديار الأبناء ..كم أنت كريم (يا محمد) وكيف لا والاسم عانق التشبيه الكريم في السيد بين ( الجميع )



أحيانا بعض المقالب ..تشجع التقارب بين الأصدقاء شرط أن تكون في الصالح و(البناء) ...ورسم الابتسامة بين الروابط ...لكن أن يكون المقلب في تقلب غير (أخلاقي) وان يبيع الصديق صديقة وان يقابل الكريم بالاستياء مشاهد تعودنا حصولها حتى في ( طاش ) لكن هل حقيقتها تتجاوز مشهدا ..ربما يصير العجب في ( رجب )




لا زلنا في مسلسلات الضياع ...بين كل فتره وفترة إعلان ( البغاء ) دعوة للمشاهدة والتسوق ( بعناء ) هذا هو حال قنواتنا المشاهدة من ( فراغ ) صرنا نمل ونكل من ( الفيمتو ..تشبعنا بالسكر قبل أن (نصاب) ...وتحلى الشوكلاتة مع ( جمعة ) الجالكسي ..دعاية ان تشاهد الطعام وتغسل الغسيل بأريل و (تايد) ..قبل أن تعرف السؤال ومحتوى ( المشاهدة ) تصاب بتخمة ( النظر ) رفقا بنا يا إذاعة ( التجارة )



باب الحارة بجزء ه ( العاشر ) وبأطلاله جديدة يصيبنا ( بالملل ) فالعقيد في كل جزء في ( نهاية ) حتى أصبحت الشخصيات لها دور متميز في ( الترقية ) حتى تصبح الحكاية محصورة بين المقامات ...هذا عقيد في البداية ويندفن ويصبح العقيد من أرباب الساحة ..وليس بغريب أن تكون المرأة شاهدة (للبضاعة) ..وتترسم فوق السلالم وتصبح في جزء ة الأخير ( عقيدة ) ويا حبذا أن يكون الباب ( للمغارة) ..فتصبح الحارة ( سراب )



عوانس سيتي قابله للتمدد وتنصهر لدرجة البكاء عن القيم ...عانسه في وقت مضى بسيطة المعنى داله على الوحدة في زمن( اندثار) الرجال أو بلغت من العمر ما طال على ( الخراف ) ان يتسابقوا في تغير العانسه ب( مدام ) لكن أن تحاكي مشكله بأسلوب حضاري أقبح من ( الرذالة ) وتغير المعاني والأماني وتبقى ( ستـــي ) حاضرة الجلسة ...نعم العفو عند ( البهذلة ) أعزائي ...


أعذروني ..فحيز المقال في زمن البلاغة ....وانا اعتقد أنني خنت بلاغتي وما أنا الي تلميذ هاوي في عصر (التجربة ) والمحاولة


فاصلة ...

التشبع في المشاهدة من فراغ المجالسة ...أ و ربما ضعف بالانصات الروحي لمأذنة مسجد قريب ...

حكمة ...

كل حتى تشبع ..وأغرق نفسك حتى ترتوي ....لكن لا تنسى ( التحلية )

ختاما ...

نسأل الله لكم تمام الصحة والعافية وتقبل الله منكم الصيام والقيام ...


جميع الحقوق محفوظة بملتقى بالطفيل ودمونة لحن الحياة ....

( الأنسكاب )