
لم أدرك في لحظة ..أن أكون فريسة أكترونية تحت مسمى زائف ومكان فارغ ..وأن السلطة الضعيفة تحت مسمى إرادة قادرة على كبت عواطفي أو روحانية أفكاري ...تيقنت انني محسوب من القيادات الريائسية أن اشرف (فقط)...انور المساحة بزركشة الالوان وأن امتنع عن الاحساس الصريح .إذن دعونا نكذب ياسادة فخط أحمر يمنعني ويمنعكم لكن الشهادة انني تحت المراقبة (أضحوكة) ..
أعترف انني لا أستحق الشهادة ..ولا أملأ المساحة ..وقيمتي هي مجرد استباحة ..فكوني تحت الملاحظة ..فلا تسعفني مسافة او قياده (مكانه)
حاولت أن أجد مخرجا لي حتى أتكي على حبل المعرفة ..خانتني البلاغة في حجز (شاغر) في قلوب الحسنوات الفارغات من (اللباقة).. فحلمي أكبر هو العثور على حسناء القيمة وكاتبة الرواية في معجم الفخامة ...الشعر احساس يا (هذا) وجملتين تكفي للمصارحة ...
لا زال أخونا( معيض) ..يركض بين الزهور بتباهي من حقل المعرفة الرخيصة الى حقول الوله متمعننا في اقتطاف الزهور الساقطة وتناسى ان الحقل يحتاج الى تروية ..هنا وهناك زهور يانعة تنتظر لقوامها مسكنة ..يامعيض بالله عليك اترك الحقل للمعمعة فهناك بعثره تختالك فتسقطك لتصبح (مبزره)
استمحيك عذرا ياكتاب...اشفقت على كلماتك من الضياع ..أعلم انك في حالة عتاب ...لهجراني الغريب ..لكن تأكد انني حاضر في كل فهرس لاأمل تعداد الارقام وبحث الصفحات وعن مقدمة الكلام عندي اصرار .أن .اقرأك بأكتئاب...
انت طلبت وأنا أجبت ...فأرسلت لك فتمتع ولكن عن الارسال لا تتمنع..هل هذا جزاء الوفاء او معرفة بأقتدار ...لا زال البحث جاري عن صاحب البيان ...
قبل فترة أصاب فيروس تقني قاتل صندوق واردي ..النظيف فخلف فيه بعض الاضرار العاطفية وادى الى تناقص مريب في العواطف الانسكابية ..وتشتت الملايين من الحروف وبعض اسر الجمل اصبحت كلمات بلا مآوى ...فأستنجدت كغيري بأمانة بلدية ريجنسي الموقرة ..ولكن لا حياة لمن تنادي فبلدية الشكاوي النرجسية خالية من أي مسؤؤل موقر ...حتى ينظر لحقي الانساني فضاعت احلامي وتنفست اهواء عشقي بحسره ...الى متى والانسكابية تنتهك ..
دعوة للحضور في مملكة الصمت ...دعوة للخروج عن مبدأ الكلام ...دعوة للاباحية في الشعور ..وأمتناع عن حق ومعلوم ..دعوة للرحيل المنتظر قد سبقنا الغير بلا سؤال ....دعوة للوصال ثم انفصال ..دعوة للتقاعد ثم تعاقد واعتقاد ان البغاء من غباء ..والذكاء من انسياق فغرور حتى عند المرور
حق محفوظ للانسكاب (مدونة لحن الحياة ) بتاريخ 2111431 ه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق