الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

خربشة مرسمه ..هستره مع الزوبعه




حاولت أن أكتب مجرد (مره) ..من زمن وأنا اكتب لحظة ..أتعبتني الكلمة ..أكتبها بصمت (ومسحه) أجدها فارغة محتوى ونقمة ....أنا أكتب لمجرد أنني أجيد التلاعب بالحروف الوميضة ..لن أكتب سأرسم لوحة بدون ألوان (ميزه) أن أرسم وأكتب في مزج خيال ومزاج فنان لن أخسر دام ان هناك فكر ينضج ولو غطاه السبات أعوام ...



لا أجيد فن التعريف ...فالترغيب يسكنني دائما ...ربما نوع من الترحيب .يسعدني ..ويصيبني الترهيب عندما أسكن مساحة بيضاء ..حتى أقبل وأخطو بثقة في الفضاء (هستره ) أن تلامس قدميك الفراغ لكن هي مجرد أوهام فلسفية تعانق فيها الذات وانت حالم بالمكان ....



دلوعة سحاب ...اسم رقيق يعانق أناملي في صمت ...كنت قبل ذلك وانا الان هنا ..لا تحجبني مسميات مجرد ترحلات صامته هنا وهناك في الزمان يسلبني المكان ...يلغيني الاسم قد كنت فيما قبل أسطوره في المكان وانا الان جار قريب للمكان الذى انتشيت فيه حد اللذه ...عيني بعينك ياصاح أنا (هنا)



هناك مقوله صامته أن اصغر الاشياء اعمقها ...وانا اقول ان صغر الاشياء ترهبني حد الرهبة ...والحكمة تقول كذلك ان الشئ يعيبك فهمه ...وخصلتك ان تزيده استرخاء لتفهمة


الاقوال متقاربة ...والافعال متناثرة ..والصفات بليغة ..حتى السيئات معروفة لكن أين فكرك البسيط في ملاحظة ثغرة (مسروقة ) ودعم لوجستيني متفهم انك تصارع لحظاتك خلف الستار ...


لن أفهم كذلك انتم أحبتي لن تفهموا (المعاناة الحقيقية ) في كتابة هذه الطلاسم ..وفرد عضلات البلاغة وفلسفة الكلمات حتى تعرفوا ماهي الحكاية .....لكن الحكاية أنني هنا للتعبير ومزج الكلمات باحترام بينكم
.........
هل فكرت يوما أن تمسح الذكريات الحزينة ...بل تمسح التعاسة من مخيلتك لكن هل نسيت انك ذات يحتاج الى وقت يصحح فيه اخطاءه وهذه الذكريات وجدت للتصحيح اذا ابقيها مجرد نافذة تناظرها في كل خطأ لتستفيد من عمق مساحتك وتجاري فيها حاضرك ..


قد يعرفني القليل وعايشت منكم الحديث لن أطيل أكثر وأتعمق اكثر انا هنا زوبعة مجرد قلم (خربشة ) هدوئي فقط بالمشاركة بأقتدااار


حق أدبي بقلم الانسكاب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق