السبت، 23 أكتوبر 2010

جبنة مربى ...وتميس مع ( لميــــس)





أنا في أشتياق ...للمنتدى والكرام ....أغيب جبرا حتى أكتب قصرا ...لا شعر ولا وزن بل اكتب عبثا ...لاشهاده ولا جريدة ..هواية أسقيتها حلما .....سطرتها معرفة وحسن قراءة وبعضا من سذاجة ....لا انطوي تحت مسمى و (شلة) بل اكتب بحرية ومسكنه ...بعضا من غباء وربما ذكاء أوقات أجد نفسي كتبت (مطوية) ..أحسنها مره و(مره) أجدها في سلة منسية ...فخير الكلام ( إختصاره ) وشر الكلام (إبتزازة)..


من الماضي البعيد حتى حاضرنا القريب لازلنا نحلم بمسكن يأوينا.. مكانا نجد فيه الشمل محفوظ لا ظنون ولا هموم ..بين أطفالنا نعيش بهدوء ...تعبنا من الوعود ونقض العهود ..تعبنا يا وزارة من أحلامنا حتى أصبحت في أدراجكم (سراب)



في الخطوط الوضيعة ..تزداد سرعتي وترتجف استمارتي ...حلم الزيادة يعيقني عن التفكير بالمسافة و (العداد) ....قصوى وصغرى والراتب يزداد ..وساهر لحلمي مرصاد ...الكميرآ تجذبني لها.. فلاشها الأبيض يأسرني ...تبقى سيارتي في حاله انتشاء ..وساهر في حاله انتقاء حتى تتم اللحظة ..ابتسامة للقسيمة في لحظة (الزيادة)



حكمة العقلاء النظر للأغبياء بحسرة ...وتصوير الأذكياء أنهم فتنه مجرد عقول واهمة ...تريد للحداثة مكان (عاده وتقليد) ..حتى أسموا بعض المصطلحات الجديدة با (النجاسة ) الفكرية وأنها معتقدات دخيلة على المجتمع المحافظ ...تناسوا (أدبائنا ) أنهم من زرعوا الحداثة بيننا ...والتقليد في طباعنا ..بلقاءاتهم المتكررة ومصافحتهم خلف الكواليس .....


أكلنا التميس وشاهدنا ( لميس) ....وكل يوم ونحن في (الغفيس) لا نعلم شي عن السنين تجري بنا تصارعنا وتلاطفنا ..والمواطن يحتاج فقط فرصة ليهنأ بها فالزمن أصبح أكثر خداعا والمادة أكثر تعقيدا ..والنفس تبقى أكثر تخديرا .....



الطماطم تنافس الذهب في الصعود والنزول ...والكيلو كل مره يتوشح ارتفاعا مثل المؤشر الموشح ألوانا ...بين إحمرار الدم و إخضرار الخس .....والكل يا سادة في حوسة مثل الكوسة...حتى التجارة أصبحت سناره ..تصطاد ببراعة


خسارة الهلال كانت صدمة ...والنصر أراد له الحسرة ...والشباب اااه من الضياع ..والاتحاد في النور أعمى ...وحال الرئاسة مكانك (سر) المنتخب في أمان حتى الإعاقة أصبحت إرادة ..نحتاج إلى التغير يا ناس ...حتى نتذوق طعم (الأناناس) ....



قبل فترة حاولت أن أكتب موضوع عن القبيله وعدتك صاحبي أن اكتب بشجاعة ..لكن تحكمني العاطفة أكثر ...والقبيلة تحتاج مني أكثر ..والعادة تقليد ...والتقليد أعمى ..لكن وعدتك (متوهما ) أن السلبيات إيجابيات ...حتى اتقى شر الوسيلة ..ربما هناك أحد أراد لي الهزيلة ...وعدتك خيرا فصبرا يا وجه الخير .....



إلى متى ونحن ننتظر...تعبنا الانتظار أمام محطة القطار ...صدقوني سأنتظر بأمل لكن أخاف أن القطار في مكة يحتضر .....لن يرتقي مجرد وعود ترتمي ..


سوالفنا القديمة تنعشنا ...تبقينا متواصلين متكاتفين ..عندما نلتقي نتذكر أن الجوال كان وصلة المعرفة الحديثة ...وان اللقاء خالي من العاطفة ...مجرد إنسان وذات ..وأسلاك و(هات) العلم ..لم ألتقيك من فتره حتى ملامحك أصبحت (خلفه) الأن أنت أمامي ولكن انتهى المطاف بنا للذكريات ...إذا سنبقى على الهاتف (سوا) حتى تندمج وسائطنا معا



روعة الجبنة بالمربى لا تقارنها (روعة ) خصوصا عندما يقيدك (القيلون ) فتره ..وتصبح الكبسة ( شغله ) وساهر لك بالمرصاد كل (مرة ) لا تسألوني فا لوصفه حلوه .حتى أن النفس تدمنها كل مره ...على الضمان يا مدير (الضمااان)



سألني قريب ...عن أوضاع القبيلة ..قلت في منتدى القبيلة تجد الاخبار طازجة ....هناك في المنتدى صحافة تخبرك بالحدث و (أوصافه) ...
.قال لي وكيف اشترك
قلت ببساطة ..(أنتمي ) حتى لو ترتجي ...
.قال لي هل يعقل ان القبيلة أصبحت قبيلة ...
قلت نعم السراة وتهامة ..
قال عجبا لا أعرف الكثير ...
قلت له القليل يعرفونك ....ومع الجميع ستجد المفيد .
.قال شكرا
قلت العفو يأبن القبيلة .......
*****
عذرا أحبتي عن التأخير الطويل ..وعبثي بالسطور ....
بقلم الانسكاب ....بتاريخ ...15...11.....1431...ه...تضاف نسخة لمدونة لحن الحياة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق