
حاولت أن أكتب عشقا ...وصمتي يأبى إلى أن يكون مدحا ॥بعيدا عن ساحة القتال وسجاله وتراشق الذوات الكرام ...فإن للتوقيع مساحة
للتعبير॥ وكون مساحة الجزاء قاتلة أحيانا وخوفي من الضياع ॥فضلت (المحور) حتى تجد سنترة حروفي مكانتها وعشقها بين الألوان ....
مؤسف جدا هذا الحال..وما دار فيه من اختلاف ..نعم الكراسي تمجد حتى إن الفضائل ترتعد ..هذه المناصب تعطيك القوه لتنسف بعنف قوة المظلوم ..لا الومك ...توكل على الله ..مطمع الأنسان لكن هل توكلت على الله في أمورك وخدمة عباده .للأسف أصبحت بلا كرسي
تحاول قدر المستطاع ..أن تنافس أقرانك ..حتى لو وجدت أن أهدافك لا تسعف مجتمعك ..تتجاوز محيطك ..بشمولية أكثر من محطة لمحطة ..حتىتتجاوز المحيط ف (تفضفض) باسم الفائدة ..تعم أكثر وتصل إلى الزوايا باحثا عن (حقدا ) دفين ..هل ياترى الفضفضة أصبحت مصطنعة إذا..أهلا بعصر العقول .
عندما تجد في وطنك ...موطنا ...صغيرا ॥ودولتك أصبحت دويله ..عندما تجد المناصب ترتقي لترتجي عظمة الأمور ....حينها تتحسس بقعتك داخل موطنك ..فتنحني لقوة وطنك ...لازلت ترفض مبدأ الدين السليم حتى أصبحت بلا موطن ...فسلاما يا وطني من حثالة المستوطنين
مؤسف جدا هذا الحال..وما دار فيه من اختلاف ..نعم الكراسي تمجد حتى إن الفضائل ترتعد ..هذه المناصب تعطيك القوه لتنسف بعنف قوة المظلوم ..لا الومك ...توكل على الله ..مطمع الأنسان لكن هل توكلت على الله في أمورك وخدمة عباده .للأسف أصبحت بلا كرسي
تحاول قدر المستطاع ..أن تنافس أقرانك ..حتى لو وجدت أن أهدافك لا تسعف مجتمعك ..تتجاوز محيطك ..بشمولية أكثر من محطة لمحطة ..حتىتتجاوز المحيط ف (تفضفض) باسم الفائدة ..تعم أكثر وتصل إلى الزوايا باحثا عن (حقدا ) دفين ..هل ياترى الفضفضة أصبحت مصطنعة إذا..أهلا بعصر العقول .
عندما تجد في وطنك ...موطنا ...صغيرا ॥ودولتك أصبحت دويله ..عندما تجد المناصب ترتقي لترتجي عظمة الأمور ....حينها تتحسس بقعتك داخل موطنك ..فتنحني لقوة وطنك ...لازلت ترفض مبدأ الدين السليم حتى أصبحت بلا موطن ...فسلاما يا وطني من حثالة المستوطنين
ألف مبروك ॥قد أنشئت صرحك بإتقان ..أنت فريد من نوعك حتى أصبحت بلا إهمال ...لابد أن تنظر ولو ساعه عن مقدار المساحة ألتى تحتويك حتى تستهويها فصرحك عالي ليس له مال ...نعم صرت أبالي عندما وجدتك متباهي ..فصرحك تم إنشاءه على صرح أسلافك ..للتصفيق بعد المقال أحيك ....
توزع الحصص مناصفة ॥باسم (جاهز) حتى يكون لك نصيب..ومسألة حافز كانت وصارت ولازلت في مرحلة التطوير ..حتى تتطور العقول وتشيب الظنون ..كم يا ترى بعضا من دراهم يلتهمها السالب كل يوم ..ل يجد الزائد مكانته محذوفة من مبدأ المصارحة ..مرحبا بالقسمة وقت الاحتياج .. ...
**الحب لغة قبيحة عندما تتألم منها تبقى ذكرى وعندما تستعيدها تصبح رمزا
*لا أنكر سذاجة أفكاره ..عندما اعترف لي إنه في حيره من أمره هل الدين ...يسعفه أم ينسفه
**تذكرت قديما أنني قديما. كيف اعرف مقدار قدمي وأنا لازلت انظر تحت قدمي
*ليس إنكارا مني أن أهوى شهوة لكن الإنكار إنهم يميلون إلى الشهوة بخفاء
**تتبين الحقائق عندما تجد الدلائل ।و.الذكاء أن لا تبقى حقيقة في دلإئلك
*اعترف إنني تجاوزت الخطوط حتى اصنع الخيوط ..خيطا واحد أجده خطا بين العقل والذات ينجيني
**أنا غريب جدا وغرابتي سر متعتي ॥كيف إذا هي متعتي। انها غرابة ما أفعلة
*ماكتببته هذا الصباح ليس لإنة في الصباح ولكن قد سطرته بمصباح الشروق ..أتمنى أن مانكتبه كل صباح يلامس الأحساس
همسة
عرفتك صديقا وإبن عم ..ولازلت ياراسي كا أنت وفيا وقريبا
أمنيــــة
أتعبك الأنتظار ॥ولازلت تقاوم ..يحزنني أنني مع (الوهم) وهم مع (الانا) لم نكتمل ..نريد ذلك والله يفعل مايريد...الارادة قوية ..تجلب لك الامل ..والمقاومة (متعبة) ..ولازلت كما عرفتك صبورا ..فرب أمل يحي مابقي .....سأنتظرك ياخال في كل الأماكن فلا تقلق ..تبكيك دموع ..حتى ننتظر ماهو الأمل ..شفاك الله ..وأرجعك لنا سالما معافا
حقوق النشر محفوظة الانسكاب بتاريخ 17/11/1432ه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق