الخميس، 15 ديسمبر 2011

الحب والبطاطس ..والطريق الي عياس المجهول



أجتهدت في البداية حتى أصنع الرواية ॥من جزء ...أو جزأين أو الى مالا نهــــــــــاية ॥الأهم إنني أصر على المراوغة في السطور حتى تثمر الحروف عن المعاني الراقية ولو امتلئت رعبا بالمفهوم والحقيقة ॥لا أحتاج إلى تقييم شامل فالخطأ وارد ...محدثكم (ياساده )لا يفقه السرد الواضح حتى لا تتعب القلوب من مواجهة الحقيقة.... نحتااج الى فن الأقتباس لتكتمل الرواية






من العام إلى هاذا ॥وكان يا هاذا॥ في نفس العام المتعب من الساعة الفاخرة والثانية القاتلة ॥كانت العقارب تشير إلي قرب السنين ॥وأنت يا هاذا لازلت تبحث عن العام الجميل ...لتصنع الذكرى مقولة ( حدث في نفس هذا اليوم ) أين أنت يا هاذا قد أقحمت نفسك في متاهة التاريخ لتبجل الذكرى ذاك الحضور ॥أتبعتني يا هاذا ...فرفقـــــــا بالتاريخ






نجتمع بلا جمعة ...ونفترق حتى ننتظر الجمعة ....يا شيخ وين الجمعة ...مبعثرين نحن ॥لكن لازلنا ملتزمين نحتاج من يلم شمل ها الجمعة ॥مرتبطين فوق كل أرتجال ॥ومنتظرين لحظة الأجتماع ॥ياشيخ تعبنا من البعثرة حتى أصبح اندثارنا على (وشك) ...ياشيخ من دوس حكمت ॥وبالطفيل سلمت ॥رجاء العشرة ॥متـــــــــى نجتمع ونحمل الرأي واحد وجمعتنا منا وفينا






الطريق موحش جدا ॥والمسافة طويلة جدا من (طلعة) الإصلاح إلى نزلة الإصرار ...هل تستحق هذه البقعة الصغيرة هذا الخذلان ॥أم من يسيرها أو يسير فيها عقول لا تفهم معنى الاستمرار ...أحضرنا الشهادات وارتقينا باالوزارات ॥لكن لا زلنا نجهل معنى مكانة ...لتستبيح هذه العقول المساحة ...دائرة الحسد منتشرة جدا حتى في موضع القدم






هل تحلم بمنشأة صغيره لتبني فيها حلم العشيرة ...أي كانت أحلامك سمينة فهي لا تشبع أقرانك ...فلا تتحرك بالخطى حتى تستشير صاحب المكانة العمياء ॥أين ابني؟؟ لي خطوة حتى لا أتجاوز خطوات السلامة ।لكن يصدح في الوادي صوت محذر: ।أنتبه أنت في خطر تجاوزت المنحدر ॥وكيف يكون المنحدر ...سؤال منتظر






كنت صغيرا॥ وأحببتها كثيرا ॥ديره في خاطري إنها مولدي ...فرغم اغترابي عنها للمدينة تبقى أسيرة...ومع السنين تطورت الديار وأصبحت مدينة ...الكل يسعد بالجوار والشتاء والصيف في الضواحي ....إلى ديرتي لازلت ديره متى تصبح مدينة






الحب اسمى في العلاقة ...والزواج هو الحقيقة وبرهان العلاقة ॥تتوه فينا الذكريات تواريخ وأيام جميلة عن صفاء العلاقة ॥وزواج القريبة । لأنه عهد ووفاء ..كيف لو كان الزواج احترام متبادل بين قلبين.. ينقصهما الاستقرار ।ويزيدهم الألتصاق ..لا بد أن تستمر العلاقة برابطها الجميل والشرعي بلا أستهتار ...لا نريد أن تكون البطاطس مشكلة أجيال ...وتقتحم البيوت بلذة الـــــــكاتشب وسماجة الاسم ...وتفرق الأبدان لأجل لحظة استمتاع






>من الصفحة المقصوصة بالكتاب المزعوم السطر الباهت كتبت المعلومة الساخرة عن الاعتراف بالشئ المراد فعله والحلم المعلن ॥الجميع من حولنا يعلــــــــــــــن ونحن لازلنا طامحين (من يعلم )...متى يأتي اليوم ويتحقق الحلم المعلن ويستطيع ( الحمامي) البسيط إعلان زواجه بجمعة معلــــــــــــــــــــــــــــن .....لننتظر ॥مجرد إعلان منسي






يتبع ॥لكن بصفحة مستقلة بدون صورة ...(جده) للرخاء آمـــــال وللفساد عنوان ॥مدينة تتعلق بها الذكريات ويغنى بها العشاق ॥شاطـــــــــئ وأكوام الرفاقة ...وحســــــــرة المنكوب في ماله ॥وزينة الشارع البسيط لمسؤل ماهو بسيط ॥متى يا ترى أرى جده مدينة (ســـــــــــــامر ) ولبيست مدينة ل (ســــــــــــــــاهر






تعبت من ترتيب الأوراق المبعثرة من كتابك يا ( وطني ) وتعبت من الصدع في المعاني بنقد ساخر ॥هي البداية ( مكـــــة ) بداية الصفحة من كل ميزانية ॥ومدخل كل ضعيف ومطمع كل مقاول ...مشروع ويتلوه المشروع حتى أصبحت مشاريعها من ورق ॥ مجرد كوبري ونفق ومساحة من ذهب والمواطن البسيط يحلم بقرار (كوبري) يهيئ له مسكــــن متواضع ولو من أجل..... أنشودتك يا وطنــــــــــي






।لازلت ولازالت قائمة التعسفات تتوالى واختراع المعجزات والنكبات لقــــرار ( حافز ) يتوالى ॥الأوامر كثيرة والجهد مضاعف ।حتى تتحقق الأمنيات وأنهم أصلحو كل الرغبات ...أي رغبة تجعلنا ننتظر مرسوم ملكي معلن في مدة معلومة॥والى كتابة هذا المقال والأمر يا والدي لازال مغلــــــــــــــــــــق






شطحااات وخربشااات من قلم مسؤل عالي المستوى ॥في تقنياات السخافة ...سيدي نحن لازلنا متمسكين بالكرسي والمواطن لازال متمسك باالمبدأ ..سيدي نحن نحاول قد المستطاع ان نكون قادرين على إملاء المساحة السيادية بكل شبر من مساحتي الرئاسية ...فكل أربع سنوات من عمر المواطن التعيس لنا فيها أهداف ورسوماات وأحلام خيالية....لا يقلق المواطن دام أن هناك كرسي بجسد فارغ ..لأن المسؤول مجرد عقل خاوي .....




عندما تتحول الأقلام الرياضية إلى ملعب من الشتائم تدار الأحبارفيه بعجرفة ومقالات صفراء وزرقاء وألوان قوس قزح البهية قد فاز من فاز وخسر من خسر وتعادل من رضي ...لكن هل يحسب الفوز والخسارة لأقلام العدالة أم مجرد بهرجة بروح سينمائية حتى تمتلئ الساحة الورقية بعتاب الاقلام الخاوية وتبقى الروح الرياضية مجرد مطمع لكل ضال .....





أعتقد ...مجرد إستفادة من الخبرات ...ليس عيبا أن نبحث لنرتقي حتى بأموالنا نعتلي ...العيب إننا نساير الجهال في لحظ ضعف وابتسامه مفجعة لتتحول الى أضحوكة سامريه على صياح الديك المبجل ...فكل صباح ॥نفوق ولازلنا نائمين همســـــــــــــــــة حاولت أن أتقــــي شر الحروف لكن أبت على السكوت ॥فتجاوزي المحظور مجرد تعبير لما يحملة المكنون ...فعذرا أحبتي






حق محفوظ بقلـــــــــم الانسكاب بتاريخ 20 / 1/ 1433 ه






السبت، 10 ديسمبر 2011

الى مملكـــــــــــــة قلبي &&




*حبيبتي ماكنت احسب ايام عمري قبلك ॥كانت ضاايعة بدونك ॥ندمت على كل دقيقه من عمري وانا طفل حتى شاب العقل وشابت ظنوني وانت مانت معي ॥ليه ماعرفتك صغيره وانا صغير وكبرت احلامنا واجتمع حبنا ..احببت لحظااتك وااحببت اياامك ..ملكت كنوز الارض وانت بجنبي ..وابي امووت وانا ساند الراس بحضنك ...ولدت احبك وامووت بحبك