الأحد، 29 يوليو 2012

خروف وألوف ..حقيقة غيرت النفسية



 المكان شبه خالي ..هيهات من ذلك الزمان عندما كنا (هنا) واصبحنا في عالم (هناك ) رغم تجدد الصفحات وانقسام الأمنيات وتزايد المساحات الى اننا نبعنا من (هنا) ولا أنكر أنا ولاهم ينكرون ولو ( مرة) اننا انطلقنا وتشبعنا وارتقينا فكرا وحداثة من ( هنا) حتى تجددت أمجادنا ( هنااك ) لنجد لحضورنا وسطورنا مساحة اخلاص ووفاء ..كل عام وأنتم باألف خير ( هنا) و ( هناك )



قرأت في بعض الروايات عن مبادئ الحياة الجميله وعن العيش في مصطلحات وهمية ...وأن العالم يتحول كل يوم حتى يتلوث ..وأننا في عصر التقنية وان المستقبل خرافي حد الهمجية لكن مافائدة أن تعيش في اوهام منسية وان يكون هدفك مجرد ذكريات منسية ..الحقيقة جدا مره غيرت في داخلي ( النفسية )


من طيش الاسباب الى طيش الافعال حتى تنوعنا لطيش (عيال )...وكل فترة نحتاج الى فكرة تدمجنا مع الواقع وتعالج الحاضر (أمنية) لننتظر المستقبل بأهمية صادقة ..لكن مع ضحالة افكارنا وتنوعها بالدائرة لا نستطيع أن ننهض مجرد طيش (مادي) يسبقنا ليرسخ في مفهومنا المتجدداسم من فراغ ..او نكون في عنوانه دوامة للبحث عن الجديد القديم ..عبثا هي تلك الافكار الكرتونية ..


&&&&&&&

عندما تمجد اسم فأنت تهابه كيف ان يكون رمز فتخافه ...عندما نسعى الى التقدم في الحضارة الانجيلية ..او نستبق مالطا وخرابها ..لنحاكي قصص السهرة الحمراء لنعمي السيره عن منهجها الثابت ..هنا نتوقف لحظة ماذا فعلنا وماذا صنعنا لحضارتنا ...لنغرد خلفا ونغردها قصه ساذجة يكرم هو بطلها الاسطوري عن بطلها الاسيوطي ...ماذا فعلنا لك ياعمر ...مجرد حكاوي ماديه لنكمل فيها مشهد خرافي لايصل الى تراثنا الشاهد ولالعظمة تاريخنا ..غير تاريخهم المزعوم اننا نرسخ لا نوسخ تبا لهم ..من حثالة ..


&&&&&&&


سنجتمع قريبا مع اهداف جميلة ..تمنيت إنني اقدر على اثبات مساحة في برنامجك الهادف ..لن تخذلني ياسيدي .فأنت اصبحت علامة بارزه وصفحة بيضاء في مجتمع الاعلام المرئي من خواطرك الى خواطري أنت من يستطيع انشادها ..الى الأمام ياشقيري فعلا من اراد أن يكون في صفاء فليصافح اهدافك ..


&&&&&&&

وجدت في فراغي متسع من المشاهدة ..ووجدت في فراغهم متسع من السذاجة ..اي كان هو الفراغ يدعوك للمقامرة بوقتك ووقتهم ...اذا هي مغامرة ذات ومناصرة فكر ..وفي كل الاحوال أنا وهم في لحظات روتينية ..بين وبين انا وهم ...بالسجال ننتصر ...
&&&&&&&


هل هو أحترام لمشاهد ام سعي لاسعاده واكسابة.ثم اكتساحة بالارقام ..فمع كل اعلان بنورامي ..أجد بعض الرقصات االجديده في فن الترقص المكسيكي نعم ياعزيزي الانفعالي الاخلاقي البسونا ثوبا جديدا يغير كل معالمنا الاخلاقية لنحسن لهم ويحسنون لنا ..واصبحنا في منهجنا الوقاري ساعين معبرين ومنتظرين لحظة اتصال راقية لنكسب بها بعض الألووف الزرقاء ..حتى اصبح المشاهد المسكين في لحظة اندماج ( خرووف وألووف ) ...

&&&&&&&


يتناقص العدد يوما بعد يوم بل شهرا بعد شهرا خلف ستارة التحديث ..هل هي معونة ام هبة تعطى بمزاج ..كم وكم حتى اصبحت الارقام والاصفار تتغير حينا وحين هل هذا مايسمونه حافز أم تغيرت الكلمات واصبحت حاجز اي حديث تنشدونه تحديث واي قانون ..ومن هو المسؤل وأين هو من هذا المفهوم ...لعبة الارقام تزيد فوق وتنقص تحت ..عذرا أين هي الفلوس ياحضرة المسؤؤل ...


في مقدمة الاشياء نحاول بجهد أن نصنع لها مقام ..ونسرده بمقال حتى تتزايد الهتافات ونبتعد عن الهفوات ..لكن ماذا لو اصبحت هذه الاشياء مجرد تعابير موسمية لحظية اشعاعية تلقى في الفضاء ويسمعها الفراغ ..مجرد تغريدات للحياء ..






عاوز اعرف ازاي ...مش عارف هي الحياة كده ..امال لو كانت مش هي كدا ازاي بنعيش ...صدقني حنعيش مادام هما عايزن كدا وعارفين الديمقراطية بتعيش ازاي خذ معاك مثلا الما الكرسي بقى فيه مرسي ازاي امال حسني فين هو الكرسي مش بيدوم لحد حتى يوم الاحد الثوره بتبقى ثوره حتى مرسيى بقى ثوره

&&&&&&&


مايصح الى الصحيح ..لابد أن نواجه من تكبرا اعلانا وزاد فضاعة قتلا ونهبا ...لكن متى نستطيع عندما تمتلي صفحاتنا دمائنا ..لنتأمل قليلا متى نستطيع شجاعة ...




حكاية العاشق تبدا من خاطره تبعثرها المشاعر فتلتقطها العواطف بلا عقل مجرد قلب يحكي وقلب يستمع .....

*&*&*&*


اعذوبة اللحن ...العزف على ابواب المستحيل وكم من أملا كان الما ...وألما اصبح أملا ..الى نستحق أن نعيش بسيفونية اللقاء والعيش بسلااام


*&*&*&*


رمضانيات ...


قبل الافطار نشهد الكثير من الزحاام ...وبعد الافطار نشهد الكثير والكثير من الزحام ..من بقالة الى مطعم حتى مركز تجاري ..العالم زحمة في زحمة ..لكن في هدوء اين هذه العقول من زحمة الصفوف ,,,


***&&&&***


لازلت أحاول أن أستجمع قواي وأشد أناملي كل فترة وأسترجع بعضا من ذكريات ...لأحكي قصصاا وأنضم عبرا بل لأكتب وأكتب عن بداية ونهاية ...ويوما ما سأستطيع ان اخلق مساحة ورواية حتى أنجز عهدا قديما ..قطعتة لمن يرى بعض حروفي الان ...ولمن لايرى حروفي غدا ..صدقني هذا ماابدأته من اعتزاز وأنهيتة بأعتزال ..دعني على المزاج فالمزاج ينعش مابقي من استقرار

***&&&&***


وكل عام وأنتم بالف خير ...تقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا ان شاء الله ...






محبكم ..الانسكاب بتاريخ 10 رمضان 1433












الثلاثاء، 24 يوليو 2012

اعتزاازي ..في إعتزاالي



كل صباح مع النسيم وإشراقه ..عهدا جديد تتأمل الحواس إنشراحه..فرغم تناقضات الحياة ومناقصة الزمن الكسير الى اننا نسعى للتكامل ولو لحظات ...دعوة للهدوء بعيدا عن المزاجية الأتكالية.. مجرد تأملات بسيطة للحياة من حولك







أبتعدت كثيرا بل هجرت مساحات الاسطر حتى أنتظر من حولي . و أنظر للحياة من حولي ..فقد وجدتها تسير بلا توقف حتى ترامت في داخلي.. فأبدعوا وأمتعوا.. وبقيت انا اعلنها بداية ..لمن هم حولي







القادم أجمل حتى تحررت كل مساحات الجمال ..وبقينا ننتظر ذلك المستقبل المشرق لنراه جميلا ..نعم نحن من يبدع في تصورات الامل ونحن من يعلم مقدار الألم حال تصويره ..لذلك  فالقادم أجمل حتى لاينتهى بنا القادم ..أتعس






انه لشئ جميل ان تناظرك الاعين لتلامسها بعذابات الجمل . والأجمل أن تنتظرك في كل حين لتسافر معهم لمساحات من الحروف الغامضه ليس لشئ الا ..انهم يريدون منك البقاء ...عذرا لمن قرأ المقال






تمنيت العزف حتى اشجوا بأنغام الصفاء ليتجدد المفهوم الروائي في داخلي ان العزف انفراد يتخطى الاستحاله ويتجاوز المفهوم كرساله ..هناك قيد يمنعني فصوتي لايذهب بعيدا  خلف الرياح ...بل هوعزف الخيال على انغام الواقع المرير





سألتني هل تستطيع فقلت بلا استطيع ..فسالتها كذلك هل تصرين قالت نعم أصر ..فكانت روايتنا تتجاذب مابين وبين ..سؤال وجواب ..و ماضي وحاضر ..فخرجنا من معمعتنا متعبين جدا ..ليس هناك مايدفعنا غير حبنا ليبقينا بين همستين وفاصلتين ..حتى تكتمل تلك الكلمتين ويبقى الجواب جوابا والسؤال سؤالا ....






لن أطيل فهذه النافذة السوداء كئيبة جدا حضرت حتى أعلق مابقي من كلمات على جدران صمتي وتعبي ومرضي ...لن اكون دائما هنا لكن سأكون هناك بواقعي الجميل فالخيال جدا متعب أحبتي ..الى من ينتظر تلك الهمسات وفلسفة الكلمات فليعذرني أشد العذر قد تكون هذه الكلمات بداية الوداع ...الصامت






الانسكاب بتاريخ 5 رمضان 1433