الثلاثاء، 24 يوليو 2012

اعتزاازي ..في إعتزاالي



كل صباح مع النسيم وإشراقه ..عهدا جديد تتأمل الحواس إنشراحه..فرغم تناقضات الحياة ومناقصة الزمن الكسير الى اننا نسعى للتكامل ولو لحظات ...دعوة للهدوء بعيدا عن المزاجية الأتكالية.. مجرد تأملات بسيطة للحياة من حولك







أبتعدت كثيرا بل هجرت مساحات الاسطر حتى أنتظر من حولي . و أنظر للحياة من حولي ..فقد وجدتها تسير بلا توقف حتى ترامت في داخلي.. فأبدعوا وأمتعوا.. وبقيت انا اعلنها بداية ..لمن هم حولي







القادم أجمل حتى تحررت كل مساحات الجمال ..وبقينا ننتظر ذلك المستقبل المشرق لنراه جميلا ..نعم نحن من يبدع في تصورات الامل ونحن من يعلم مقدار الألم حال تصويره ..لذلك  فالقادم أجمل حتى لاينتهى بنا القادم ..أتعس






انه لشئ جميل ان تناظرك الاعين لتلامسها بعذابات الجمل . والأجمل أن تنتظرك في كل حين لتسافر معهم لمساحات من الحروف الغامضه ليس لشئ الا ..انهم يريدون منك البقاء ...عذرا لمن قرأ المقال






تمنيت العزف حتى اشجوا بأنغام الصفاء ليتجدد المفهوم الروائي في داخلي ان العزف انفراد يتخطى الاستحاله ويتجاوز المفهوم كرساله ..هناك قيد يمنعني فصوتي لايذهب بعيدا  خلف الرياح ...بل هوعزف الخيال على انغام الواقع المرير





سألتني هل تستطيع فقلت بلا استطيع ..فسالتها كذلك هل تصرين قالت نعم أصر ..فكانت روايتنا تتجاذب مابين وبين ..سؤال وجواب ..و ماضي وحاضر ..فخرجنا من معمعتنا متعبين جدا ..ليس هناك مايدفعنا غير حبنا ليبقينا بين همستين وفاصلتين ..حتى تكتمل تلك الكلمتين ويبقى الجواب جوابا والسؤال سؤالا ....






لن أطيل فهذه النافذة السوداء كئيبة جدا حضرت حتى أعلق مابقي من كلمات على جدران صمتي وتعبي ومرضي ...لن اكون دائما هنا لكن سأكون هناك بواقعي الجميل فالخيال جدا متعب أحبتي ..الى من ينتظر تلك الهمسات وفلسفة الكلمات فليعذرني أشد العذر قد تكون هذه الكلمات بداية الوداع ...الصامت






الانسكاب بتاريخ 5 رمضان 1433






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق